تشتد معاناة أهالي محافظة غامد الزناد التابعة لمنطقة الباحة قطاع تهامة، مع دخول فصل الشتاء وتزامنا مع هطول الأمطار، حيث تهدد السيول كافة قرى المحافظة ويخشى الأهالي تداعياتها، حيث تفتقر البلدية للآليات التي تخفف مخاطر تلك الأمطار، مع قلة عبارات تصريف مياه السيول، ما تسبب في انهيارات بالطرق وانقطاع الأهالي عن الآخرين، مطالبين بمعالجة عاجلة لتلك المشاكل ـ بحسب عدد منهم ـ .

وقال على الغامدي أحد الأهالي: «تشتد معاناتنا في محافظة غامد الزناد بمنطقة الباحة قطاع تهامة، حيث تحيط مخاطر السيول بكافة القرى التابعة لها ويخشى الأهالي تداعياتها، مطالبا البلدية بسرعة التدخل لإنشاء مصدات لدرء أخطار السيول، حيث إن الأمطار التي تشهدها المحافظة كل عام والسيول التي تخلفها تشكل هاجسا مخيفا، وتمثل خطرا على الأهالي والطرقات والمنازل، فلولا العناية الإلهية لكانت الكارثة كبيرة وخسائرنا جليلة مع نقص المشاريع الخدمية.
وأضاف عبدالله الغامدي «تفتقر المحافظة لأبسط الإمكانات خصوصا فيما يتعلق بالآليات الخاصة بالبلدية لمواجهة الأخطار التي تواجه الأهالي عند سقوط الأمطار وقطع الطرق، مع عدم تنفيذ مشاريع خطر درء السيول التي نسمع ونقرأ عنها كل عام، مشددا على أهمية التحرك السريع والالتفات لأوضاع المحافظة في كافة الجوانب.
وأشار عوض الغامدي إلى أن المحافظة تحتاج لخدمات كثيرة، حيث إنها تقع فوق سفوح الجبال، وهي ذات أجواء معتدلة طوال العام، وتتكون من أربعة مراكز تضم 120 قرية، ومع ذلك فلا توجد مشاريع لدرء السيول والحد من مخاطر الأمطار، وينقصها كثير من الخدمات، حيث يعاني الأهالي بشكل مستمر كلما هطلت الأمطار، بسبب عدم إنشاء عبارة أو كوبري بالطرق الرئيسة والفرعية للحد من انقطاع الطرق وتعطل حركة المواصلات، وقلة معدات البلدية التي تسهم في تخفيف المخاطر عن الأهالي.
وأفاد صالح الغامدي بأن المشهد ما زال يتكرر كل عام، وتعاني المحافظة من نقص الخدمات الذي تسبب في خسائر مادية جسيمة من منازل وممتلكات للمواطنين، وكذلك بانهيارات للطرق وتعطل الحركة، وأصبح الأهالى يعيشون حالة من الرعب والخوف مع ظهور السحب الممطرة.
من جانبه أكد رئيس بلدية محافظة غامد الزناد إبراهيم الشهراني أن المحافظة بحاجة ماسة لكثير من الخدمات الضرورية، وفي مقدمتها خدمات الدفاع المدني، مقدرا شكوى الأهالي المستمرة من نقص تلك الخدمات، حيث توجد مشاريع لدرء السيول مدمجة منذ خمس سنوات ولم تنفذ، مرجعا ذلك إلى ضعف المقاول، مؤكدا أن البلدية اضطرت الأسبوع الماضي إلى سحب تلك المشاريع من المقاول وتسليم المواقع المهمة التي تحتاج إلى معالجة سريعة لدرء السيول إلى مقاول جديد، سيبدأ العمل خلال الأيام المقبلة.
وأضاف «تعاني البلدية من نقص حاد في الآليات والمعدات، حيث تم الرفع للجهة ذات العلاقة بما يقدر بـ12 مليونا ميزانية لمعدات متنوعة، إذ لا توجد سوى معدتين من نوع شيول، وبعض المعدات الأخرى الخفيفة والقديمة.