أكد أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، خلال زيارته أمس مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، أن المدينة ستوفر فرصا متميزة وواعدة للمستثمرين، وستسهم في جعل الاقتصاد المحلي قائما على الصناعة والمعرفة بكوادر وطنية واعدة.
وأشار مشعل بن عبدالله إلى أنه آن الأوان للجهات المعنية بأن تزيد من تضافر جهودها وتعاونها للإسهام في تسريع وتيرة التطوير، الأمر الذي سينعكس على التنمية.
وابتدأ أمير مكة المكرمة جولته في المدينة بزيارة مبنى شركة تطوير الموانئ، واطلع على مجسم ميناء الملك عبدالله، حيث قدم العضو المنتدب لشركة تطوير الموانئ عبدالله حميد الدين شرحا عن المخطط العام للميناء والخدمات التي يقدمها والخطط المستقبلية لتطويره.
فيما قدم المدير العام للجمارك في ميناء جدة الإسلامي محمد عبدالله الدخيل شرحاً عن مبنى النافذة الواحدة التابع لمصلحة الجمارك.
والتقى الأمير مشعل المسؤولين من الجهات الحكومية والقائمين على تشغيل ميناء الملك عبدالله البحري، الذي بدأ العمل الجزئي فيه مؤخراً، كما التقى المسؤولين من شركة تطوير الموانئ المسؤولة عن تطوير الميناء، واستمع إلى شرح عما تم إنجازه في الميناء وبرنامج التطوير ليصبح ميناء الملك عبدالله من أكبر موانئ العالم.
وزار مصنع شركة «مارس» إحدى الشركات العالمية التي بدأت الإنتاج في الوادي الصناعي حيث اطلع على إمكاناته، وتعرف على المعايير العالية المعتمدة لإنتاج الأغذية في مرافقه المختلفة.
والتقى العاملين السعوديين الذين يشغلون مناصب إدارية، وعلى رأسهم مدير المصنع المهندس هشام عبدالوهاب، والمدير العام لـ»مارس» السعودية محمد صفي الدين.
الرشيد: المدينة جذبت 65 شركة محلية وعالمية
قال الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية فهد الرشيد لـ»مكة» إن المدينة جذبت 65 شركة محلية وعالمية، مشيرا إلى أن الاستثمارات اﻷجنبية تمثل 30% من حجم الاستثمارات بالمدينة.
وأضاف أن المدينة الاقتصادية تقوم حاليا بتطوير نحو 27 مليون متر مربع في المنطقة الصناعية من أصل كامل المنطقة الصناعية، والتي تبلغ 55 مليون متر مربع، خلال السنتين المقبلتين، لافتا إلى أن ميناء المدينة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 4 ملايين حاوية سيكون عنصرا جاذبا للاستثمارات.
وأوضح أن المدينة طورت 5 آلاف وحدة سكنية مخصصة لشرائح الدخل المحدود والمتوسط والمرتفع، مبينا أن أسعار وحدات الدخل المحدود تبدأ من 200 ألف ريال إلى 700 ألف ريال، وأسعار وحدات الدخل المتوسط تبدأ من 400 ألف ريال إلى 1.2 مليون ريال، وأسعار الدخل المرتفع تبدأ من 1.5 مليون ريال.
كما تحتوي المدينة حاليا على مدارس وفنادق قائمة، وتستمر في تطوير غيرها.
وأشار إلى أن المدينة ستبدأ في المرحلة الثالثة في بداية 2016 وهي المرحلة ما قبل اﻷخيرة، لافتا إلى أن قوة الاقتصاد السعودي، واستقرارها السياسي لهما دور كبير في جذب الاستثمارات للمدينة، إضافة إلى تكامل الخدمات فيها.
وأكد أن المدينة لا تعاني من تأخير في تنفيذ المراحل، مضيفا أن لديهم خطة سيتم تنفيذها لتسريع العمل داخل المدينة.
من جهته قال رئيس مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية عبداللطيف العثمان إن نجاح المدن مقرون بجذبها للاستثمارات، مشيرا إلى أن مدينة الملك نجحت في جذب استثمارات محلية وعالمية، وهذا يدفعنا للاستمرار في تطوير المدن الاقتصادية.
وأضاف أن المدينة يوجد بها مدارس عالمية، بالإضافة إلى استثمارات نوعية ومتميزة، كما أن المدينة تسير بوتيرة ممتازة، ونطمح أن تحقق وتجذب الكثير من الاستثمارات النوعية.

