أصبحت الرياضة النسائية تشكل هاجسا كبيرا لدى المهتمين بالرياضة البدنية، وذلك بعد كثرة المطالبات باعتمادها رسميا وفق ضوابط خاصة تراعي العادات والتقاليد للمجتمع السعودي ووسط ردود أفعال مؤيدة وأخرى معارضة بشدة لهذه الرياضة استنادا على ما يسمى بسد الذرائع.

مطلب ملح

يقول عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضية ورئيس اللجنة العلمية المنظمة لندوة “النشاط البدني ودوره في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض” خالد الخريجي “الحديث عن النشاط البدني النسائي لا يختلف فيه اثنان” وأعني به النشاط الذي تتم ممارسته بدون أي اشتراطات فقط لتحريك أكبر عدد ممكن من العضلات، ووفق عاداتنا وتقاليدنا والتزامنا بشريعتنا الإسلامية.

تثقيف المجتمع

وأضاف النشاط البدني سواء كان للذكور أو للإناث للصغار أو للكبار للأصحاء والمرضى، هو مطلب ملح من أجل اكتساب الصحة بالدرجة الرئيسة، مبينا أنهم ينادون بزيادة الوعي وتثقيف كافة أفراد المجتمع بأهمية ممارسة النشاط البدني والكل مسؤول بتحفيز من يدخلون تحت مسؤوليته من أجل ممارسة الرياضة، وعلى سبيل المثال الأب يحرص على أن يكون أبناؤه أصحاء من خلال ممارسة النشاط البدني واتباع أسلوب غذائي صحي، مضيفا “هل من المعقول أن الأب ينصح ابنه بممارسة النشاط البدني ويترك ابنته” وقس على ذلك كافة المسؤولين في أي قطاع من القطاعات.

توجهات الرئاسة

ومضى الخريجي قائلا “إن الندوة تأتي على أساس توجه لدى الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل وقيادات الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضة للجميع، نحو تحقيق أهداف الاتحاد والقيام بدوره الحقيقي، ولنشر النشاط البدني، وتعزيز ممارسته من أجل اكتساب الصحة والوقاية من الأمراض السارية، وهذه الفعالية بذل فيها جهد كبير من أجل إخراجها بالصورة المأمولة، والتي من خلالها ستعكس رؤية ورسالة الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضة وتحقيق أهدافه في التوعية والتثقيف، وأيضا تنظيم البرامج التي من شأنها تعزيز صحة كافة أفراد المجتمع، ومن أجل تنظيم وتنفيذ هذه الندوة تم التواصل مع عدد من الجهات، وأهمها وزارة الصحة من أجل توحيد الجهود فيما بيننا، وأيضا من أهم الجهات المعنية كذلك وزارة التربية والتعليم من خلال شركة تطوير للخدمات التعليمية، بحكم أنها مقاول منفذ لبرامج وزارة التربية والتعليم، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، وكذلك من الجهات ذات العلاقة بهذا البرنامج وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الإعلام التي لها دور كبير في هذا الجانب، والهدف الرئيس من هذه الندوة، هو جمع الجهود وتكاملها في هذه المؤسسات والوزارات المعنية بالنشاط البدني وتقديم برامج النشاط البدني من أجل اكتساب الصحة لكافة أفراد المجتمع.

خارطة طريق

وبيّن الخريجي أن بداية من هذه الندوة ستكون هناك اجتماعات دورية ممثلة من كافة الجهات المشاركة، وذلك من أجل الوصول إلى خارطة طريق نصل من خلالها لتعزيز ممارسة النشاط الرياضي، مفيدا أنهم يأملون الخروج بتوصيات تعزز التكامل والتعاون بين الجهات المعنية.

روح القيادة

من جانبه أوضح المدير العام للحدائق وعمارة البيئة بأمانة منطقة الرياض، محمد الفريدي، أن الأمانة سبق وأن جربت في فترة سابقة إيجاد مدربين مشرفين على ملاعب الأحياء في المدينة والتي تشرف عليها الأمانة، ولكن للأسف لم تثبت جدواها، لسبب رئيس أن أغلب الشباب في هذه الساحات لا يحبذون القيادة، ومن خلال تجربة الأمانة وجدنا أن ترك المجال للشباب بتنظيم أنفسهم زرع فيهم روح القيادة، وحب تنظيم أعمالهم، وكثير من المواقع وهذه الساحات منظمة جدا وتقام فيها بطولات من نفس سكان الحي.