انتهى منتصف ليل أمس اجتماع ثلاثي فلسطيني-إسرائيلي-أمريكي جديد دون التمكن من تسوية الخلافات القائمة ما بين طرفي التفاوض.
وذكر مسؤول أمريكي في بيان وزعته القنصلية الأمريكية في القدس «بناء على طلب الطرفين، قامت الولايات المتحدة بترتيب اجتماع بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك استكمالا لجهود حل الخلافات العالقة.
ومع أن فجوات ما زالت موجودة، يظل الطرفان ملتزمين بتضييق الخلافات».
وشارك في الاجتماع عن الجانب الأمريكي مبعوث السلام في الشرق الأوسط مارتين أنديك وعن الجانب الإسرائيلي وزيرة العدل تسيبي ليفني ومستشار رئيس الوزراء المحامي إسحق مولخو، ومن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج.
وجاء الاجتماع قبيل لقاء عقده أمس الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لتقييم سير المفاوضات والدور الذي من الممكن أن تقوم به الولايات المتحدة بهذا الشأن.
ومن المقرر أن يقيم وزراء الخارجية العرب في اجتماع يعقد اليوم بالقاهرة بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس سير المفاوضات.
وبدوره شدد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على أنه «إذا أراد الجانب الفلسطيني أن يعود للتفاوض فيجب عليه سحب الطلبات التي قدمها للانضمام إلى المواثيق الدولية».
من جهته حمل مجلس الوزراء الفلسطيني «الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن إفشال مهمة وزير الخارجية الأميركي وإسقاط اتفاق أوسلو واستباحته بالكامل منذ زمن بعيد».