تستعد وزارة العمل البحرينية وهيئاتها الإدارية لإطلاق مشروع جديد تحت مسمى “تأهيل وتوظيف البحرينيين 2”، وذلك في منتصف شهر أبريل الحالي، والذي يستهدف توظيف وتدريب 10 آلاف من الشباب البحريني من خريجي المراحل الثانوية والمعاهد والجامعات بتكلفة تبلغ 13 مليون دينار للعام الأول من المشروع.
وزير العمل رئيس المجلس الأعلى للتدريب المهني جميل حميدان، أوضح أن المشروع في إطار حرص الحكومة على دعم مختلف المبادرات التي تعزز من إنتاجية الشباب البحريني وزيادة فرصهم في سوق العمل، بما ينعكس إيجابيا على عجلة الاقتصاد.
الوكيل المساعد لشؤون العمل في وزارة العمل الدكتور محمد الأنصاري، قال إن المشروع خصص 1600 دينار لتدريب كل فئة من فئات الخريجين، كما أنه قام بدعم لأجور الشباب المنخرطين ضمن المشروع، بحيث يتم دعم أجور حملة البكالوريوس بمبلغ 200 دينار شهريا لمدة عامين، فيما تدعم أجور حملة مؤهل الدبلوم بمبلغ 100 دينار وحملة الثانوية العامة بمبلغ 50 دينارا شهريا لنفس المدة.
وأَضاف أن المشروع، من المبادرات التي تنفذها وزارة العمل في إطار استراتيجيتها الدائمة والهادفة إلى تأهيل وإدماج الباحثين عن عمل في القطاع الخاص، بعد أن حققت الوزارة خلال السنوات الماضية الأهداف المرجوة من مثل تلك المشاريع الموجهة إلى مختلف الفئات من الجنسين، مشيرا إلى أن هذه المشاريع عملت على المحافظة على معدلات البطالة في حدودها الآمنة وفقا للمستويات العالمية، منوها إلى أن معدلات البطالة المحلية حتى اليوم ظلت تتراوح بين 4 إلى 4.1%، وهي مؤشر على نجاح السياسات والاستراتيجيات التي انتهجتها وزارة العمل خلال السنوات الماضية.
وعلى صعيد متصل نظم مؤخرا في المنامة ملتقى صناع القرار لدعم سوق العمل، وأشارت رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للملتقى الشيخة نورة آل خليفة إلى وجود حاجة ملحة تدعو إلى النظر إلى كل المشاكل والتحديات التي تواجه شباب الوطن، نظرة موحدة شاملة متكاملة لبناء استراتيجيات للتعاون المثمر والبناء وزيادة أواصر التنسيق بين الأجهزة الحكومية من جهة، والمؤسسات التعليمية والجامعية من جهة ثانية، والمؤسسات والمعاهد التدريبية من جهة أخيرة، بحيث تلتزم جميع الأطراف المعنية بتدريب الشباب وتوظيفهم بتلك الاستراتيجيات.
منظم معرض البحرين للتدريب والتعليم ما قبل العمل وفعالياته حسين الشريك بين أنه على الرغم من تحقيق الكثير من المكاسب في التدريب والتوظيف، إلا أن جعل المواطن البحريني الخيار المفضل في سوق العمل ما زال يواجه تحديات عدة، من أبرزها غياب حلقات التواصل والتفاعل المتين بين الأطراف والمؤسسات المعنية بتدريب الشباب وتوظيفهم وتهيئتهم لخوض غمار سوق العمل، وهو ما يتطلب تضافر جهود جميع المعنيين بهذا الملف الوطني المهم.
وخلال الجلسة النقاشية التي عقدها الملتقى نوه عميد شؤون الطلبة بالجامعة الأهلية الدكتور منصور العالي بالجهود التي يضطلع بها كل من وزارة العمل وصندوق العمل “تمكين” في تدريب الشباب البحريني والاهتمام بجميع فئاته بدءا من المتسربين من التعليم الأساس وانتهاء بخريجي الجامعات البحرينية والخارجية، مشددا على أهمية تلك الدورات والورش في تهيئة الشباب لخوض غمار سوق العمل وتغذيتهم بالمهارات الأساسية المرتبطة بأخلاقيات العمل ولغة الأعمال والمهارات الأساسية في استخدام الحاسوب وغيرها.
تأهيل وتوظيف 10 آلاف بحريني بتكلفة 13 مليون دينار
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
