امتنع وزير العمل المهندس عادل فقيه عن التصريح حول وعده باستقدام العمالة الإندونيسية الذي لم يتبق عليه سوى 26 يوما، وردّ بالقول «إن شاء الله قريب» وأغلق باب سيارته مغادرا موقع مناسبة حضرها أمس بالرياض.
وأثناء المناسبة حضرت كلمة «التواضع» بشكل متكرر، حيث ردد الوزير فتنة «اللا تواضع» بضع مرات، مطالبا جميع منسوبي الوزارة بالحرص على عدم التعرض لفتنة «اللا تواضع».
وأوضح فقيه خلال حفل تحليف 130 مفتشا ومفتشة من مفتشي وزارة العمل في فندق الريتز كارلنتون بالرياض، أن المفتشين والمفتشات بوزارة العمل معرضون لفتنة اللا تواضع كما في القيادات العاملة في الوزارة، معللا ذلك بأنهم في موقع للمراقبة والتدقيق والعمل المُناط بهم يحتاج إلى قيمة التواضع بشكل خاص، كما يحتاج إليه الوزير نفسه وزملاؤه الوكلاء.
وبين أن هذه الفتنة أكبر من أن يكون الإنسان في موقف المراقبة والتفتيش، لأنه يفترض دائما أنه أعلم من غيره، مضيفا أنه يجب ألا ننسى أن الإنسان معرض للخطأ، وأن نكون منفتحين للاستماع والتحقق والتدقيق، ويجب علينا ألا يمنعنا كبرنا من الاعتراف بخطئنا.
وأوضح فقيه أن موضوع سوق العمل ومراقبة المخالفات يشكل تحديا مشتركا بين وزارة العمل وعدة جهات على رأسها وزارة الداخلية، مضيفا أن الجوازات وإدارة الوافدين والأمن العام يشاركون الوزارة في حملات مختلفة بتوفير الجانب الأمني لمفتشي الوزارة، حيث تمت زيارة أكثر من 100 ألف منشأة من قبل مفتشي وزارة العمل وسيتم مواصلة هذه الحملات.
وأشار إلى أن مهمة ضبط المخالفات الخاصة بالعمالة السائبة المخالفة لنظام الإقامة في الأماكن العامة من مسؤوليات وزارة الداخلية، مبينا أن مسؤولية وزارة العمل تختص بالمخالفات التي تقع داخل المنشآت المخالفة للنظام.
ولفت إلى أن «الانتقاد» لممارسات الوزارة ظاهرة صحية وتفاعلية تعني أن هناك قرارات لها تأثير ملموس، مضيفا بأنها فرصة للتعليم والتصحيح والضبط بما يحقق أهدافا مرجوة.
وأشار في كلمته للمفتشين إلى أن عليهم تحمل مسؤولياتهم التي أنيطت بأعناق الجميع والمحافظة على بيئة صحية لائقة بإخواننا وأخواتنا في القطاع الخاص، مضيفا أن الوزارة ساعية في توفير كل ما في وسعها بالتدريب اللازم للمفتشين.
فقيه للمفتشين الجدد: أنا وأنتم نحتاج للتواضع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
