استند خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى ميل شعبي نادر، وامتلك توافقا مجتمعيا عميقا داخليا، ساعده في تكوين أركان الاستقرار والأمن، والاستمرار في الإنجاز الوطني، فشكل وكون إرثا سياسيا يحتل ذاكرة السعوديين الجمعية. امتلك رؤية صافية للمستقبل، واحترم مخيلة الشعب وطموحاتهم العميقة، وهذا ما مكنه من صناعة معجزات تاريخية بكل مكوناتها الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وقاوم هبوب رياح التشدد والتطرف والغلو، وانتصر على كثير منها. فأصبح يملك مكانة محورية في الداخل والإقليم والعالم. الخلاصة أن بلادنا ما بعد تولي الملك عبدالله الحكم ليست كما قبلها. وأرغب في الإشارة لبعض القرارات التاريخية والاستراتيجية التي اتخذها الملك عبدالله ومنها:
1/: قرار الابتعاث الخارجي.
2/: إقرار إجازة يومي الجمعة والسبت.
3/: تصنيف بعض جماعات التيارات الإسلامية إرهابية.
4/: دخول المرأة مجلس الشورى.
5/: تأسيس هيئة محاربة الفساد.
6/: تأسيس هيئة البيعة.
7/: تأسيس رسم سياسة المملكة العربية السعودية للمستقبل البعيد بتعيين ولي ولي العهد.
8/: زيادة الجامعات السعودية.
9/: تمكين المرأة من العمل في المواقع الحكومية المهمة مثل قرارات تعيين نورة الفايز نائبة لوزير التربية والتعليم، وتعيين مديرة لجامعة الأميرة نورة على المرتبة الممتازة. وإدخال المرأة لعضوية المجالس البلدية، والسماح للمرأة بممارسة مهنة المحاماة.
10/: دمج رئاسة تعليم البنات مع وزارة التربية والتعليم بهدف توحيد جهاز التربية والتعليم.
11/:إدخال علماء من مذاهب فقهية غير المذهب الحنبلي لعضوية هيئة كبار العلماء.
12/: فصل الدفاع عن الطيران.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.