ظل جثمان مقيم آسيوي داخل ثلاجة الموتى بالجبيل 30 شهرا حائرا بين نظام سفارة بلده الذي يمنع ترحيله دون معرفة أسباب وفاته، وبين عدم توفير تابوت بسبب تأخر وزارة الصحة في تجديد العقد مع الشركة الموردة للتوابيت.
وتعود تفاصيل الحادثة عندما وجدت جثة المقيم الهندي بريمال ماجوندار ملقاة في إحدى ضواحي محافظة الجبيل بتاريخ 20/ 10/ 2011 ولم يكشف سر سبب الوفاة التي قيدت ضد مجهول، بحسب إفادة المعين من قبل السفارة الهندية لإنهاء إجراءات ترحيله، والذي أضاف أن النظام لدى السفارة يمنع ترحيل أي جثمان غير معروفة أسباب وفاته، مشيرا إلى أن عدم توفير التابوت أسهم في تعطيل ترحيل الجثمان رغم إنهاء الإجراءات، وتعذر على إدارة ثلاجة الموتى بالدمام توفيره لأسباب إدارية بحسب إفادة مسؤول الثلاجة.
وأوضح أحد مسؤولي الشركة الموردة للتوابيت، الذي رفض ذكر اسمه، أن الشركة التي تتخذ الرياض مركزا لها تعاقدت مع وزارة الصحة منذ أكثر من ثلاث سنوات وتعهدت بتوفير التوابيت لجميع فروع الوزارة بشكل أسبوعي، ومنها صحة الشرقية التي زودت بـ25 تابوتا أسبوعيا، لافتا إلى أن تأخر إرسال الدفعة الأخيرة التي من المفترض إرسالها قبل أسبوع كان بسبب تأخر وزارة الصحة في تجديد العقد، مشيرا إلى انتهاء مشكلة التعاقد وأنه تم تزويد صحة الشرقية بالكمية المطلوبة.
من جانبه أكد الناطق الإعلامي لصحة الشرقية خالد العصيمي وجود تأخير في استلام التوابيت التي يتم توريدها من قبل إحدى الشركات المتعاقدة مع وزارة الصحة، مشيرا إلى استلام الكمية المطلوبة مؤخرا بعد تأخرها لمدة أسبوع، مضيفا أن العمل جار لنقل الجثمان بعد اكتمال الإجراءات المطلوبة، وبالنسبة لسبب تأخر نقله لأكثر من 30 شهرا ووجوده في ثلاجة الموتى بالدمام أفاد بأن الأمر يعود لعدة أسباب من أهمها عدم وضوح هوية المتوفى، وامتناع ذويه والكفيل من إنهاء إجراءاته ودفع قيمة التابوت والمادة المخصصة التي توضع مع الجثمان وقيمتها 3000 ريال تسدد في حساب الوزارة.
قلة التوابيت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
