أعلن رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الأمير فيصل بن عبدالله عدم وجود سعوديين ضمن اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا، مؤكدا عدم امتلاكهم معلومات عن وجود أسر سعودية داخل الأراضي السورية.
وأوضح في تصريح عقب ترؤسه اجتماعات الهيئة العامة الـ40 للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بالرياض أمس، أن الاجتماع ركز على أهمية إدخال المساعدات لداخل سوريا والتعاون مع المنظمة الدولية للصليب الأحمر والهيئات الأخرى للضغط على النظام السوري لتسهيل الوصول للأطفال والنساء وكبار السن.
وقال الأمير فيصل: إن الوضع في المنطقة يمر بمرحلة صعبة خاصة في سوريا، مما يتطلب تضافر الجهود بي المنظمات العربية والدولية لإيصال المساعدات إلى السوريين.
وأضاف أن الهيئة السعودية وجهت لوما اللجنة الدولية للصليب الأحمر لعدم وجودها بالداخل السوري إلا بعد اندلاع الحرب بعام ونصف العام، مبينا أن النظام السوري لا يزال يتعنت رغم القرارات الدولية في السماح بوصول المساعدات للمحتاجين بالداخل.
وأبدى الأمير فيصل في كلمته، تطلعه والجمعيات والهيئات التي تعنى بالعمل الإنساني إلى إنشاء موقع خاص متعدد اللغات لتبادل المعلومات وتحديد الاحتياجات الفعلية لأي كارثة قد تحدث على مستوى العالم لمساعدة الهيئات والجمعيات الوطنية في تقديم المساعدات حسب إمكاناتها ودون أي ازدواجية في تلبية أعمال الإغاثة.
من جانبها، أوضحت نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر كرستين بيرلي أن إمكانية وضع حد للمعاناة في سوريا ضئيلة ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي للنزاع، وأن العمل الإغاثي يواجه تحديات منها تسييس المساعدات، إضافة إلى أن الجماعات المسلحة خصوصا المتشددة منها لا تحترم العمل الإنساني.
ولفتت في كلمتها، إلى أن العمل الإنساني في سوريا يواجه مخاطر، إذ لقي 34 موظفا ومتطوعا في الهلال الأحمر السوري حتفهم منذ بداية النزاع.