يأمل بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب أن يتجنب “الفخ” الإنجليزي عندما يستقبل مانشستر يونايتد اليوم على ملعب “اليانز ارينا”، في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، فيما يمتحن برشلونة الإسباني خبرته في مواجهة قوة مواطنه أتلتيكو مدريد في معقله “فيسنتي كالديرون”.
ويبدو بايرن ميونخ مرشحا لبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي وتكرار سيناريو موسم 2009-2010 حين تخطى يونايتد في الدور ذاته بعد فوزه ذهابا 2-1 بفضل هدف قاتل للكرواتي ايفيتسا اوليتش (2+90)، ثم خسارته إيابا في “اولدترافورد” 2-3 في مباراة كان متخلفا فيها بثلاثية نظيفة.
وأصبحت الطريق ممهدة أمام النادي البافاري لكي يتخلص من فريق إنجليزي آخر بعد أن تخطى عقبة آرسنال في الدور السابق، رغم أنه لم يتمكن ذهابا في “اولدترافورد” من تحقيق فوزه الثامن على التوالي في المسابقة بعيدا عن “اليانز ارينا” بعد أن أنهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1.
وسيعود إلى النادي البافاري نجومه الكبار بعدما أراحهم المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا في مباراة السبت ولم يضعهم حتى على قائمة الاحتياط، ومنهم القائد فيليب لام والفرنسي فرانك ريبيري والهولندي اريين روبن، لكنه سيفتقد لاعبي الوسط باستيان شفاينشتايجر والإسباني خافي مارتينيز بسبب الإيقاف ومواطن الأخير تياجو الكانتارا والسويسري كزيردان شاكيري بسبب الإصابة.
وفي الجهة المقابلة، سيستعيد يونايتد هدافه واين روني الذي غاب عن مباراة السبت في الدوري ضد نيوكاسل يونايتد (0-4) بسبب إصابة في أصبع قدمه، خصوصا في ظل غياب المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي بسبب إصابة في ركبته وعدم تمكن الإسباني خوان ماتا الذي سجل هدفين في مباراة السبت، من المشاركة مع “الشياطين الحمر” في دوري الأبطال لأنه لعب في المسابقة هذا الموسم مع فريقه السابق تشلسي.
ويعول يونايتد على واقع قد يصب في مصلحته ومتمثل في أن بايرن الذي خسر السبت أمام اوجسبورج (0-1)، لم يخرج فائزا على ملعبه من مواجهاته الأربع الأخيرة مع الإنجليز، إذ خسر هذا الموسم أمام مانشستر سيتي 2-3 في دور المجموعات، لكنه كان ضامنا لتأهله، ثم تعادل مع آرسنال 1-1 في إياب الدور الثاني بعد أن فاز ذهابا في لندن 2-0، كما خسر أمام آرسنال العام الماضي على ملعبه أيضا 0-2 بعد أن هزمه في لندن 3-2، في حين خسر أمام تشلسي بركلات الترجيح في المباراة النهائية للمسابقة القارية 2012 والتي أقيمت في ميونخ.

أتلتيكو وبرشلونة

وفي المواجهة الثانية، يخوض برشلونة اختبارا صعبا للغاية في ضيافة غريمه المحلي أتلتيكو مدريد الذي يتصدر ترتيب الدوري المحلي مباشرة أمام النادي الكاتالوني.
ويأمل برشلونة الخروج فائزا من معركته الأولى مع رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني الذين سيتواجه معهم مرة أخرى هذا الموسم، وذلك في المرحلة الأخيرة من “لا ليغا” في مباراة ستحدد على الأرجح هوية البطل.
وسيكون باب التأهل إلى نصف النهائي بين الفريقين الإسبانيين مفتوحا على مصراعيه بعد أن فرض التعادل نفسه سيدا للموقف مجددا بينهما بانتهاء لقاء الذهاب في “كامب نو” على نتيجة 1-1.
ويأمل برشلونة أن يتمكن إيابا من الخروج فائزا لكي يكرر سيناريو المواجهتين السابقتين اللتين خرج منهما منتصرا أمام فريق إسباني في هذه المسابقة بصيغتيها القديمة والحالية، إذ إنه وصل إلى النهائي خلال موسم 1960-1961 حين تغلب على ريال مدريد 4-3 في مجموع مباراتيهما في الدور الأول وموسم 2010-2011 على حساب الفريق ذاته في الدور نصف النهائي.
وفي المقابل، يأمل أتلتيكو الذي يخوض ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1997 المحافظة على نظافة شباكه لكي يحقق هذه الغاية بفضل الهدف الذي سجله له ذهابا البديل البرازيلي دييجو.