لم يكمل الإسباني بيب جوارديولا تفوقه بالفوز بالدوري الألماني قبل سبع جولات من نهايته بحسم الدوري دون خسارة! فقد تعرض للهزيمة بعد 53 مباراة أمام اوجسبورج، كان البافاريون يمنون النفس بإنهاء الموسم دون خسارة، لكن (إهمال) جوارديولا للدوري الألماني بعد حسمه كان سببا مباشرا في توقف الرقم القياسي عند هذا الحد.
لعب جوارديولا بالصف الثاني وأشرك ثلاثة لاعبين جددا وادخر قوته لمباراة مانشستر الليلة، لقد اعترف بنفسه أنه لم يعد يفكر بالدوري الألماني كما كانت فرحته في يوم برلين قليلة اللحظات.
بعدما فاز البايرن على هرتا برلين تعثر في تعادلين وخسارة، وهي أطول فترة لجوارديولا مع البايرن دون انتصار لأنه تعود على الفوز في مختلف البطولات.
فقد تعادل مع هوفينهايم ثم مع مانشستر يونايتد قبل أن يسقط في فخ اوجسبورج ويبدو أن لاعبي البايرن أصيبوا بحالة ارتخاء بعد تحقيق هدفهم بالفوز باللقب وهذا ما حصل مع روما هذا الموسم عندما حققوا هدفهم بالفوز في عشر مباريات متتالية في أول عشر جولات ثم أصيبوا بحالة الارتخاء بعد تحقيق الهدف وهو تحطيم رقم اليوفنتوس مع فابيو كابيللو الذي حقق تسع انتصارات متتالية.
مباراة الليلة أمام مانشستر يونايتد ستكون حاسمة فلن ترضى الجماهير البافارية بغير التأهل، فالبايرن هو الأقوى حاليا في العالم منذ منتصف 2012 ومانشستر ديفيد مويس ليس كمانشستر فيرجسون، لكن المفاجأة واردة!.
ومنذ النظام الجديد لدوري الأبطال لم يفز فريق باللقب مرتين متتاليتين ويريد جوارديولا هذه أيضا لتحقيق مزيد من الأرقام والألقاب.
بيد أن الثلاثي الإسباني وأحدهما سيغادر الليلة بالمرصاد، فإن قابل فريقه القديم برشلونة فسيكون هناك تصفية حسابات، أما أتلتيكو مدريد فدفاعه القوي محل ثقة للمواجهة، أما الريال بالمستوى والنتائج والإحصاءات فهو الأفضل هذا الموسم في دوري الأبطال.
أخيرا سقط جوارديولا
محمد هشبول2 دقائق للقراءة

حجم الخط
