حذرت وزارة النقل أمانة العاصمة المقدسة من خطورة الاستثمارات التي أحدثتها الأمانة أسفل عدد من الجسور بمكة المكرمة مثل ملاعب كرة القدم والمتنزهات الترفيهية، ما يشكل خطورة تتمثل في حجب الرؤية عن العاملين في صيانة هذه الجسور بالشكل المطلوب.
وأوضح مدير فرع وزارة النقل بمنطقة مكة المكرمة المهندس خالد العتيبي لـ«مكة» أن إدارته عكفت على مخاطبة أمانة العاصمة المقدسة حول قيامها بالاستثمار تحت الجسور بالطرق الدائرية.
وأشار إلى أن هناك عدة خطابات بهذا الشأن بين فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة، والتي فيها: «إنه على الأمانة القيام بإزالة استثماراتها تحت الجسور؛ لكون هذه الاستثمارات تتسبب في إعاقة حركة مراقبي الوزارة في مراقبة هذه الجسور وما تحتاجه من أعمال توجب التدخل لصيانتها».
وأضاف أن أمانة العاصمة المقدسة ردت على فرع الوزارة بالقول إنها لم تجد البديل المناسب للاستثمار داخل العاصمة المقدسة؛ لضيق الأماكن التي من المفترض أن تكون فيها هذه الملاعب والمتنزهات، وأنها قامت بعمل سياجات حديدية تحت بعض هذه الجسور، منها جسر الطريق الدائري الثاني.
يذكر أنه قبل خمس سنوات سقطت إحدى الصبات الخرسانية من أعلى جسر الدائري الثاني الموصل بين أنفاق المسفلة على مخرج المطبعة على طفل يلعب كرة القدم تحت الجسر ونتج عن ذلك وفاته وكان في السابق ملعبا أقيم من قبل الأهالي، وحاليا طوق هذا الموقع بشبك وفي داخله ملعب لكرة القدم ومتنزهات وألعاب أطفال.
بدورها، تواصلت «مكة» لعدة مرات هاتفيا مع مساعد أمين العاصمة المقدسة للتنمية والاستثمارات البلدية أمين نائب الحرم للتعليق على الموضوع لكنه لم يرد.