يشتكي أصحاب المخابز والمواطنون من عدم جودة دقيق البودرة الوارد من مطاحن الدقيق، حيث يشوب دقيق البودرة حمرة غريبة، وكأن هذا الدقيق خليط بشوائب من دقيق البر، ولعل المطاحن لم تنظف من البقايا العالقة من طحين البر الأسمر، علما بأن دقيق البودرة معروف ببياضه الناصع، وهذه الجودة تظهر جلية في إنتاج مطاحن تبوك وهذا ما يشهد به العاملون في المخابز بمكة المكرمة.
وقد لفت نظري أكثر من مرة وجود احمرار ملفت للنظر في خبز الصامولي، فسألت العاملين في المخبز عن السبب ففتحوا أحد أكياس دقيق البودرة إنتاج مطاحن الجوف، فوجدت الدقيق غير ناصع البياض وكأنه خليط بدقيق البر، فهذا النوع لا يصلح لبعض المعجنات وخبز الصامولي حيث تظهر نقاط سمراء على الخبز. وقد احتفظت بكمية قليلة من هذه النوعية غير الجيدة من دقيق البودرة التي توزع على المخابز لتوثيق الحالة، وقد كثرت شكوى أصحاب المخابز والناس أيضا من هذه النوعية الرديئة من دقيق البودرة التي تردهم من صوامع الغلال ومطاحن الدقيق بالمملكة العربية السعودية، فالكل يعلم أن دقيق البودرة معروف ببياضه الناصع، ولا ندري ماذا أصاب مطاحننا من خلل لتخرج لنا دقيق بودرة مشوبا بالحمرة ومخالفا للمواصفات.
إننا نرجو من المسؤولين في المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، اتخاذ ما يلزم لمتابعة الإنتاج وإصلاح الخلل في المطاحن لتنتج لنا دقيقا نقيا حسب مواصفات كل نوع من أنواع الدقيق، فهل نحظى بالتجاوب من المسؤولين في الصوامع ومطاحن الدقيق؟
ملاحظات على صوامع ومطاحن الدقيق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
