الحنين سيحملهم على شراء كلِّ شيء، بودّهم أن يحملوا الأرض بمن فيها على أكتافهم ليعودوا إلى أهاليهم وأصدقائهم بكلِّ الدهشة التي صحبتهم من محطة الوصول وحتّى طواف الوداع.
البخور، المسابح، سجّادات الصلاة، وصولاً لكلِّ ما فيه صورة الكعبة أو رائحة مكّة.
الحاج مسافر، يعود طاهرًا طيّبًا محملًا بالحبِّ والكنوز والتجربة الأعظم على الإطلاق.










