وقفت صباح أمس لجنة مشكلة من جهات حكومية عدة على قرية «المقنعة» الواقعة في ضواحي مكة المكرمة من الناحية الغربية، للنظر في مطالب واحتياجات 1400 مواطن يأملون في مشاريع خدمية، ويخشون في الوقت عينه قرار الإزالة الذي تعتزم أمانة العاصمة المقدسة تنفيذه.
وطالب سكان القرية اللجنة التي ضمت في عضويتها شرطة العاصمة المقدسة، وأمانة العاصمة المقدسة، ومحافظ بحرة، بالنظر في واقع القرية التي تضم الكثير من المباني السكنية، وتقدر بأكثر من 400 مسكن واستراحة، بالإضافة إلى محال تجارية، كذلك ضرورة إدخال الخدمات التي تكفل لهم السكن والعيش المريح.
وقال أبو تميم، أحد سكان القرية «إن تاريخ القرية يعود لأكثر من نصف قرن، وأنشأ الأهالي القرية بشكل منظم بعيداً عن العشوائية، وأصبحوا بذلك سكانها الأصليين وانتقل جزء منهم إلى المدن للعيش والبحث عن فرص عمل».
وأشار إلى أن أهالي القرية يحلمون بأن يكون لهم نصيبهم من الخدمات، ولاسيما أن خطة الدولة إيصال الخدمات لمراكز أطراف المدن بهدف الحد من الهجرة للمدن، موضحا أن القرية شهدت في الآونة الأخيرة عودة الكثير من أبنائها بسبب ارتفاع قيمة العقار والإيجارات في العاصمة المقدسة.
وأضاف أبو تميم «بعد عودة سكان القرية حدث تمدد سكاني وعمراني وبنيت محال تجارية موزعة بشكل منظم، مما يستوجب تقديم خدمات لسكانها، خاصة أنهم جميعا من أبناء الوطن، ولا يوجد أي عمالة وافدة في القرية».
وتابع» تؤرقنا أخبار عن نية أمانة العاصمة المقدسة إزالة القرية، بحجة إقامة مستودعات أو ما شابه، الأمر الذي رفضناه جملة وتفصيلا، فنحن نقطن هذه القرية، وليس لدينا بديل عنها».
من جهته أكد الدكتور خالد أبو حفاش، نائب مجلس بلدي مكة، أن وفدا من أعيان القرية زار المجلس وطرح أعضاؤه مطالبهم التي تمثلت في ضرورة تزويد المكان بخدمات البنية التحتية، لافتا إلى أن لجنة التواصل في المجلس ستقف اليوم ميدانيا للنظر في أوضاع القرية.
وختم أبو حفاش بالتأكيد على أن أعضاء لجنة التواصل سيدرسون القضية، ويضعون توصياتهم، ومن ثم رفعها إلى المجلس لإدراجها ضمن جدول أعمال أول اجتماع عادي ينعقد قريبا، وسيتم استدعاء إدارة الاستثمارات البلدية في أمانة العاصمة المقدسة لمناقشتهم حول توصيات اللجنة في الاجتماع.
أمر إزالة يهدد1400 مواطن يسكنون المقنعة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
