أصبح «تويتر» مسرحا جاذباً للمشاهير والمسؤولين مما دفع كثيرا منهم لخوض التجربة «التويترية».

ولكن غاب عن بعضهم أن «تويتر» يختلف تماما عن جلسة «الشاليه»، فلا يوجد «خوي» يضحك على السماجة، ولا «مطبل» يجعل من الإسفاف بلاغة، ولا سكرتير يفلتر الردود ويختار ما يريد. فالحديث مباشر والرد كذلك مباشر.

فعلى الرغم من أنه يزيد من الشعبية ويضمن الوصول إلى شرائح جديدة من المجتمع، فإنه يعطيك حجمك الطبيعي دون مبالغة أو تلميع.

فكم من شخص أشعره الإعلام التقليدي بأنه نجم النجوم، ولكن بعد دخوله إلى تويتر اكتشف بأنه مجرد أكذوبة إعلامية.

فإن لم تكن واثقاً من نجوميتك! فأدعوك للاكتفاء بجلسة «الشاليه»، ويا دار ما دخلك شر!