استغرب عدد من مرتادي سوق الحراج بغرب نجران الواقع على طريق الملك عبدالله بحي أبا السعود من عشوائية التنظيم في السير وتكدس البضائع أمام المحلات بالحراج في صورة لا تعكس حضارية المكان وبما لا يخدم مرتاديه، بالإضافة إلى انتشار روائح كريهة بالمكان بسبب وقوع الحراج بجانب سوق المواشي، ما ساهم في انتشار البعوض ـ بحسب عدد من الأهالي.
وقال محمد عوض، أحد الباعة في سوق الحراج: «يلاقي أصحاب المحلات داخل السوق معاناة من عرض بعض الأشخاص بضاعتهم أمام مدخل المحلات ومنع المشترين من الوصول إليها، وهذا يسبب لنا خسائر، حيث نقوم بدفع إيجارات للمحلات على عكس الباعة المتجولين والشريطية، مطالبا الجهة المسؤولة بإعادة تنظيم عملية البيع والشراء داخل السوق بطريقة تضمن عدم تضرر أصحاب المحلات من تلك التجاوزات».
وعبر مانع علي، أحد سكان حي البلد، عن استيائه من وضع الحراج وتكدس السيارات أمام مدخل السوق وعلى طريق الملك عبدالله، حيث يتسبب ذلك في تعطل عملية السير وكثرة الحوادث المرورية، خاصة في أيام الإجازات، كما أن وقوع الحراج بجانب سوق المواشي ينشر رائحة كريهة في المكان تساهم في انتشار البعوض.
بدورها تواصلت «مكة» مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة نجران، أحمد آل حارث، الذي أوضح أن سوق الحراج الحالي الواقع بجانب سوق الأغنام وسوق الأعلاف بغرب منطقة نجران، يجري العمل حالياً لدراسة وضعه من جميع جوانبه من قبل لجان مختصة، لوضع الحلول الأنسب والأفضل لتلك المواقع.
حراج نجران.. عشوائية في التنظيم وتضرر أصحاب المحلات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
