طالبت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وزارة الصحة بتسريع بناء مصحة نفسية في مكة المكرمة ذات مواصفات عالية تناسب المرضى، على أن تقوم بتحسين الوضع الحالي لمستشفى الملك عبدالعزيز للصحة النفسية.

وأوضح المشرف العام على الجمعية عضو مجلس الشورى السابق سليمان الزايدي، أن جمعية حقوق الإنسان لاحظت أن موقع مستشفى الملك عبدالعزيز غير مناسب، وأن المبنى مستأجر في وسط حي سكني وسبق أن تقدم سكان الحي للجمعية بتظلم لتضررهم من موقع المستشفى.

وأشار إلى أن للمرضى وضعا خاصا، يتطلب رعاية صحية ونفسية تتوافق مع وضعهم، ولا بد من تهيئة مصحات يتوفر فيها الجانب الأمني، لأنهم يشكلون خطرا على أنفسهم.

وأبدى عدد من العاملين بالمستشفى استياءهم من سوء الخدمات المقدمة للمرضى النفسيين، وعدم اختيار موقع مناسب للمستشفى، الذي يقع على مرتفع بمخطط زهرة العمرة، ويخلو من اللوحات الإرشادية ومن مواقف السيارات.

وقال عاملون بالمستشفى «إن الموقع غير ملائم صحيا لحالة المرضى النفسيين، فهو يقع على جبل ولا توجد فيه بيئة ترفيهية تلائم احتياجهم النفسي، ولم توفر لهم أماكن للتهوية، إضافة إلى رداءة متطلبات الأمن والسلامة، وعدم توفير حراسات داخل مقر المستشفى وخارجه، وعدم توفير خدمات للنقل العام أو لسيارات الأجرة ليتمكن المراجعون من الوصول إليه والخروج».

وأضافوا أن هناك تساهلا في قسم التمريض من ناحية إعطاء الأدوية، ودمج الحالات النفسية الحادة مع السليمة نوعيا.

من جانبه، أكد مدير الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة الدكتور خالد ظفر، أنه اعتمدت ميزانية لبناء مستشفى الصحة النفسية، وأن هناك أرضا سيبنى عليها، ولكنه يتطلب وقتا لإتمام عملية البناء.

إلى ذلك، قال عضو هيئة حقوق الإنسان المحامي سلطان الحارثي، إن المبنى سيئ من حيث التصميم والموقع والخدمات التي يجب توفرها في المبنى من حيث المداخل والمخارج، يجب أن تكون أفضل مما هي عليه، كما أن الموقع في مكان بعيد عن البنيان ويصعب الاستدلال والوصول إليه.