انتقد رئيس غرفة الرياض عبد الرحمن الزامل إجراءات حصول رجال الأعمال السعوديين على تأشيرة دول الشينجن التي تلزم الشخص الذي يحصل على التأشيرة من السفارة الألمانية بأن تكون محطته الأولى في ألمانيا وكذلك باقي دول الاتحاد الأوروبي، فيما وعد المستشار الألماني السابق جير هارد شرودر الذي ترأس وفد أعمال ألمانيا زار الغرفة أمس، بتقديم الأفضل لرجال الأعمال السعوديين.
وأوعز شرودر لسفير ألمانيا بالرياض ديتر هالر شرح الجوانب المتعلقة بموضوع التأشيرات، وقال السفير إنهم يتبنون الآن سياسة جديدة نحو تسهيل حصول المواطن السعودي على التأشيرة.
ووقعت اتفاق شينجن 30 دولة، تضم جميع دول الاتحاد الأوروبي، وثلاثة أعضاء غير الأعضاء في الاتحاد (أيسلندا والنرويج وسويسرا)، وتنفذه 15 حتى الآن.وتحدث شرودر عن القاعدة الصناعية للاقتصاد الألماني الذي يحتل صدارة الاقتصادات الأوروبية، وأوضح أن بنية الروابط الاقتصادية بين ألمانيا والسعودية استندت على عدد من الركائز، في مقدمتها وجود صناعات وأسماء تجارية قوية وراسخة، لافتا إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة الألمانية نجحت في لعب دور تكاملي في تعزيز المكانة الصناعية لألمانيا.
وأوضح أن متانة البنية التعليمية والتأهيلية شكلت أيضاً أحد ركائز الاقتصاد، بالإضافة إلى موارد الطاقة النووية التي وفرت طاقة نظيفة ومستقرة للصناعات التحويلية. من جانبه نبه الزامل الوفد الألماني إلى أن السعوديين يضعون الأسبقية الآن لتوطين التقنية، ومن ثم فإن على الأصدقاء الألمان التفكير في توطين بعض صناعاتهم في السعودية، جنباً إلى جنب مع التطور الذي تشهده العلاقات التجارية والشراكة في تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية.

