أكد أكثر من ثلث الشباب العربي أن السعودية هي الداعم الأكبر لبدانهم، مما يؤكد تعاظم الدور الذي تؤديه السعودية ضمن المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة، وفق ما أظهرته نتائج «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العربي» الذي صدر في دبي أمس، وأجرته شركة الاستطلاعات العالمية «بين شوين آند بيرلاند» بمشاركة 3,500 من الشبان والشابات العرب الذين ينتمون للفئة العمرية بين 18 عاما و24 عاماً في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفيما تبوأت السعودية المرتبة الأولى كداعم أكبر لبلدان الشباب العربي بنسبة 36 %، حلّت الإمارات في المرتبة الثانية بـ 33 %، تلتها قطر والكويت بـ 25 % لكل منهما.
وأما الدولة الغربية الوحيدة التي ظهرت ضمن قائمة أكبر خمسة حلفاء للمنطقة، فهي الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 22 %.
وبحسب معدي الاستطلاع، فإن هذه النتائج تعكس تنامي ثقة الشباب العربي بحكومات دول مجلس التعاون الخليجي على حساب الدول الغربية التقليدية، خصوصاً أن المشاركين في الاستطلاع من داخل وخارج دول الخليج، أشاروا إلى السعودية بصفتها الحليف الأكبر لبلدانهم.
ومن هنا، فإن القضايا الإقليمية مثل ثورات الربيع العربي - التي جاءت نتيجة عوامل داخلية أكثر منها خارجيّة - إلى جانب قرار الدول الغربية عدم التدخل في قضايا مثل الحرب الأهلية في سوريا، كلها مؤشرات تدل على زوال النموذج التقليدي في العلاقات الخارجية مع حليف غربي مؤثر.
وقال جوزيف غصوب، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لـمجموعة «ميناكوم»، الشركة الإقليمية الأم لشركة «أصداء بيرسون– مارستيلر»: لطالما شكلت السعودية مركز ثقل أساسيا في المنطقة مدعومة باحتياطيها الهائل من النفط، وقدرتها الإنتاجية الكبيرة، واقتصادها القوي الذي تقارب قيمته الإجمالية التريليون دولار، كما ساهم ثبات موقفها تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية في إلهام الشباب العربي، وتعزيز ثقتهم بها لإدارة دفة الحوار ومجريات الأحداث.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون – مارستيلر» سونيل جون: تعزز السعودية مكانتها في رسم السياسة الخارجية للعالم العربي بعد أن حددت أهدافاً جريئة وواضحة تتوقع من حلفائها الغربيين احترامها.
وتبرز نتائج الاستطلاع التحول اللافت الذي طرأ على نظرة الشباب العربي للسياسة الخارجية، وتؤكد على تعاظم الثقل السياسي لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي.


السعوديون: بلدنا يسير في الاتجاه الصحيح

أكد «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العربي» أن سياسات النمو الداخلية للسعودية تلقى تأييد غالبية الشباب السعودي، وجاءت النتائج على النحو الآتي:

70% يشعرون أن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح من حيث النمو مقارنة بنسبة 65% في استطلاع العام الماضي.
57% من الشباب السعودي متفائلون بمستقبل بلادهم.
76% من الشباب السعودي يرون أن بلادهم سارت في الاتجاه الصحيح خلال السنوات الخمسة الماضية.
66% عبروا عن ثقته بقدرة الحكومة السعودية على معالجة القضايا التي تهمهم.
65% من الشباب السعودي يميل أكثر نحو إطلاق الشركات الخاصة.
59% منهم وصفوا خدمات الرعاية الصحية في السعودية بأنها ممتازة أو جيدة.

أبرز 10 نتائج للاستطلاع

1. الشباب العربي يتبنون القيم المعاصرة، ولكن التأثير الأكبر يبقى للعائلة والوالدين والدين.
2. الشباب العربي يثقون بحكوماتهم الوطنية، ولكن التفاؤل الذي رافق ثورات الربيع العربي بدأ يتلاشى.
3. ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة يواصلان تصدر مخاوف الشباب في منطقة الشرق الأوسط.
4. الصراعات الأهلية هي العقبة الكبرى التي تواجه المنطقة.
5. روح ريادة الأعمال عالية، وعدد متزايد من الشباب العربي يميل اليوم إلى العمل في القطاع الخاص.
6. الإمارات لا تزال نموذجاً ناجحاً يتطلع إليه الشباب العربي، وتجربة متميزة يرغبون لبلدانهم أن تحتذي بها.
7. الشباب العربي يعتقدون أن أكبر حلفاء بلادهم السعودية والإمارات وليس الدول الغربية.
8. الشباب العربي يبدون قلقاً متزايداً إزاء قضايا البدانة والأمراض المتعلقة بنمط الحياة.
10. لا يزال التلفاز يتربع على عرش مصادر الأخبار، وتتزايد أعداد الشباب العربي الذين يتوجهون إلى الانترنت وشبكات التواصل.

المشاركون في الاستطلاع: 3500 شاب من 16 بلدا هي:

البحرين: 200 مشارك
الكويت: 200 مشارك
عُمان: 200 مشارك
قطر: 200 مشارك
السعودية: 300 مشارك
الإمارات: 300 مشارك
الجزائر: 200 مشارك
مصر: 300 مشارك
العراق: 250 مشاركا
الأردن: 200 مشارك
لبنان: 200 مشارك
ليبيا: 200 مشارك
المغرب: 200 مشارك
فلسطين: 150 مشاركا
تونس: 200 مشارك
اليمن: 200 مشارك

المصدر: «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العربي»