يعاني العاملون في المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، من أزمة مواقف لسياراتهم بشكل يومي، ما يتسبب في تأخرهم عن دوامهم والحسم من رواتبهم، وتحرير مخالفات مرورية بحقهم أحياناً، نتيجة وقوفهم غير النظامي.
وعزا عدد من العاملين سبب الزحام المستمر للمواقف إلى وجود الكدادة الذين ينتظرون مسافرين لتوصيلهم، فضلاً عن زحام سيارات المسافرين في تلك الأمكنة، وبقائها فترات طويلة.
المشهد في المواقف يبدو أشبه بـ»لعبة الكراسي»، إذ يدور الموظف حول حمى المواقف مراراً، حتى يجد واحداً شاغراً.
وذكر أحد الموظفين أن المواقف المتوفرة بين المطاعم المخصصة لموظفي الجوازات استولى عليها «الكدادة»، فهم يبيتون هنا ليل نهار، حتى باتوا يشكلون أزمة أخرى مع أعداد المسافرين الكثر، لأنهم يقفون في الأمكنة المخصصة لموظفي الجمارك.
وتابع: «كنا نتوقع إنجاز مشروع صيانة البرج في وقت أقصر، ما يتيح المجال لتوفير مواقف كثيرة تحل مشكلة الزحام، ومواقفه المغلقة ليس لها بديل يذكر، ومساحة الجسر بدأت تضيق شيئا فشيئا، بسبب هذه المخالفات التي يرتكبها الكدادة والمسافرون ونحن الضحية».
وأكد موظفون في جوازات الجسر أن البحث عن موقف لسيارة واحدة يستغرق وقتا طويلا، ويترتب على ذلك تأخر الموظف عن عمله، ودخوله في مشكلات مع رئيسه بسبب الحسم من الراتب، ما يضطر شريحة كبيرة للوقوف غير النظامي، وتحرير مخالفة مرورية لهم، يؤثر ذلك على نفسياتهم في أداء مهامهم، ويتكرر معهم هذا الحال طوال فترة العمل.
وطالبوا بإيجاد حل عاجل، مقترحين مواقف بنظام التأجير بالساعة، على أن يستثنون هم من هذا الإجراء، مشيرين إلى أن إدارة الجمارك وزعت على منسوبيها ملصقا لوضعه على زجاج سيارتهم الأمامي، إلا أن ذلك لم يمنع رجال المرور من تحرير المخالفات بحقهم.
وأشار الناطق الإعلامي لمرور المنطقة الشرقية العقيد علي الزهراني إلى أن مرور الجسر لن يستثني أحدا، وسيتم تطبيق النظام على الجميع، فالكل سواسية، وفي المقابل أكد مدير المؤسسة العامة لجسر الملك فهد بدر العطيشان أن المؤسسة تنفذ حاليا عددا من المشاريع المتنوعة، ومنها تأهيل المواقف، وتعمل على صيانة وتطوير وتحسين مباني الخدمات، ومنها مطعم البرج ومرافقه من المواقف.
لعبة الكراسي تشغل موظفي جسر الملك فهد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
