أنهى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو زيارة للولايات المتحدة كثف خلالها لقاءاته بممثلي المجموعات الأفريقية والآسيوية ودول جزر البحر الكاريبي في محاولة لكسب تأييدها خلال التصويت لاختيار العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي للفترة بين 2015 و2016.
ويتنافس على مقعد مجلس الأمن كل من تركيا، ونيوزيلندا التي انتخبت 3 مرات من قبل، وإسبانيا التي اختيرت 4 مرات.
وقال وزير الخارجية التركي إنه متفائل بنتيجة اللقاءات التي أجراها في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن العديد ممن التقى بهم أشادوا بالجهود التي بذلتها تركيا خلال شغلها مقعد بمجلس الأمن في 2009 و2010، بتحريك العديد من القضايا العالقة والمساهمة في إقرار كثير من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
وكان أوغلو شبه الحملة التي تنظمها تركيا للترويج لاختيارها عضوا غير دائم في مجلس الأمن لـ2015-2016، بالحملة الانتخابية الدولية، قائلا إن “تركيا خرجت من الحملة الانتخابية الداخلية لتدخل حملة انتخابية دولية”، مؤكدا حصول تركيا على دعم أممي قوي في حملتها.
وزار أوغلو مبنى ممثلية تركيا في الأمم المتحدة في نيويورك، مساء أمس الأول، بعد انتهاء لقاءاته التي أجراها لدعم عضوية تركيا في مجلس الأمن، مشيرا إلى لقائه بممثلي 80 دولة خلال وجوده في نيويورك، حيث التقى بممثلي 45 دولة أفريقية، خلال حضوره اجتماعا خاصا بالاتحاد الأفريقي، وتم تنظيم غداء عمل مع ممثلي دول مجموعة الكاريبي، الذين أكدوا دعمهم لعضوية تركيا، بالإضافة إلى لقائه ممثلي 12 دولة أعضاء في منتدى جزر المحيط الهادي.
وأوضح أوغلو أنه ليس من المعتاد أن تتقدم دولة ما للعضوية الموقتة في مجلس الأمن قبل مرور 20 عاما على آخر مرة تولت فيها تلك العضوية، إلا أن تركيا قررت السعي للحصول على العضوية الموقتة، بعد وقت قليل من شغلها تلك العضوية في 2009-2010 بسبب أدائها خلال فترة عضويتها السابقة.