يقف مشروع مبنى بلدية الصفراء غرب المدينة الرياضية بمدينة بريدة على وضعه «عظما» لسنوات، ولوحة تتصدره مكتوب عليها اسم المشروع وجهة التنفيذ دون أن يحرك ساكنا، مما يشير إلى أنه يدخل ضمن المشاريع المتعثرة في المنطقة.
وفي الوقت الذي التزم فيه المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم الصمت تجاه التساؤلات التي نقلتها «مكة» عبر اتصالين هاتفيين متتاليين، تتصاعد أسئلة المواطنين حول مصير المبنى الذي توقف العمل فيه لفترة ليست بالقليلة دون أسباب واضحة، خاصة مع ظهور أعمال ترميم على المبنى القديم المستخدم حاليا كمقر للأمانة.
وتساءل كل من علي إبراهيم وصالح الوايلي عن سبب عدم إكمال المبنى الجديد الذي كان قطع شوطا مقدرا في البناء، وما هي السبل لإنقاذ المشروع، وهل هناك ملاحظات على المقاول، ولماذا لا يسلم المشروع لمقاول آخر، وتطبق العقوبات على المقاول المنفذ، فالمشروع لا يزال عظما ومتوقفا منذ فترة، ويحتاج لإجابة شافية من قبل الأمانة، وكيف أن الأمانة تشرع في ترميم جزء من المبنى القديم بينما الجديد متعثر.
وتساءل المواطن ناصر المشيقح عن دور قسم متابعة المشاريع في أمانة القصيم، التي كان من واجبها متابعة المشاريع، ومعرفة خطوات المقاول في التنفيذ، وفي حالة وجود ملاحظات أو تأخير على المقاول لماذا لم يسحب منه المشروع، وتطبق عليه الإجراءات النظامية.
وقال مهما كانت المبررات، لا يمكن أن يأخذ المشروع مثل هذا الوقت، مطالبا بتوضيح من الأمانة إعمالا لمبدأ الشفافية التي تساندها الدولة، مبينا أن تأخر المشروع لا يخدم المنطقة والأهالي، ويزيد العبء على بلدية الصفراء.
مشروع مبنى بلدية الصفراء متعثر وأمانة القصيم لا ترد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
