سجل الشاب ياسين الغليس بطل النار كما يصنف نفسه، أرقاما قياسية في ارتفاع وعلو نفخة النار التي يخرجها من فمه على شكل شعلة ملتهبة من النار فيصل بها ما بين الخمسة إلى العشرة أمتار، وهي الأمتار الملتهبة التي يأمل أن تسجل رقما مميزا في موسوعة جينيس العالمية.
«ياسين التنين»، كما يحلو للبعض مناداته، هو لاعب كاراتيه محترف ورياضي من الدرجة الأولى وأحد ممثلي برنامج بمبي اليوتيوبي، قدم عروضا كثيرة للنار خطرة جدا داخل وخارج المملكة، التقت به «مكة» في أحد المهرجانات المكية وكان من ضمن العروض التي قدمها لعبة النار الخطرة، حيث قام بملء فمه بسائل الكيروسين بعد أن أخذ نفسا عميقا وحبس الهواء داخل صدره وقد أشعل عصاتين كان يمسك بهما، ثم وقف باتجاه سير الهواء وبدأ بفتح فمه وتقريب إحدى العصي الملتهبة من فمه مع النفخ السريع حتى تعالت شعلة كبيرة من فمه إلى أعلى حتى وصل طول الشعلة عشرة أمتار علوا في الهواء، ثم كرر العملية بتقطيع ألسنة اللهب الذي يخرج من فمه حتى أطفأ العصاتين في فمه وسط اندهاش الحاضرين وذعر البعض منه وكرر هذه اللعبة بحركات خطرة وفنية كثيرة.
بطل النار ياسين الغليس ذكر لـ»لمكة» أنه لم يتمكن من خوض هذه التجربة إلا بعد التدريب المضني عليها وحضوره لمشاهدة عروض النار الخطرة في أكثر من مهرجان داخل وخارج المملكة، وأن ما شده لها أكثر أنه رأى عرضا مميزا لهذه اللعبة الخطرة في أحد شوارع مدينة لندن قام به أحد المحترفين الذين يتخذون هذه اللعبة الخطرة مهنة يتكسبون من خلالها كما وصف، فبدأ يقرأ عنها ويبحث فيها كثيرا لتثقيف نفسه بسبل السلامة والسلبيات والإيجابيات لهذه اللعبة وكيفية تطوير ذاته بها ومن ثم قام بتكثيف التدريب.
ياسين ذكر أنه بدأ تدريباته بالماء أولا كبداية له وكان يصعد إلى سطح منزله منذ أربع سنوات ليقوم بهذه التجربة في الهواء الطلق، إلا أن من طرافة ما صادفه أثناء تدريبه في المنزل قيام الجيران بتبليغ الدفاع المدني عن كتل نار ملتهبة تصعد من سطح منزلهم فخافوا أن يكون هناك مشكلة في تسريب الغاز أو التماس في الكهرباء، ومر الأمر بسلام، ومع ذلك لم يقم بإخبارهم عن هوايته الخطرة إلى أن أتقنها واشتهر بها وأصبح يقوم بهذه اللعبة في المهرجانات ومناسبات بعض الدوائر الحكومية.
يحرص بطل النار على التزام سبل السلامة كافة في حالة حدوث أمر طارئ فيرتدي الملابس القطنية الكاسية لجميع بدنه ويبلل كامل جسمه بالماء ليصعب اشتعال النار في ملابسه إذا حدث أي أمر خارج عن نطاق السيطرة، وأضاف أنه يحرص على استخدام سائل الكيروسين بالذات في هذه اللعبة لأنه أخف المواد اشتعالا فالبنزين أو الديزل مادة قوية الاشتعال مع أقل قطرة منهما ولا يفيد الماء في حالة الاحتراق، وحذر بأن ابتلاع أي قطرة من سائل الكيروسين ولو عن طريق الخطأ، فإن لها ردة فعل عكسية على الجسم وتسبب قرحة في المعدة وأضرارا لا تحمد عقباها.