أعلنت الشرطة الإسبانية أنها اعتقلت 4 أشخاص يزعم أنهم خططوا لإرسال آلات صناعية يمكن أن تستخدم في تطوير صناعة الصواريخ، إلى إيران.
وقال بيان للحرس المدني الإسباني أمس إن عناصره ضبطت آلتين معدنيتين تم استيرادهما من بريطانيا بشكل غير قانوني العام الماضي.
وأضاف أن الآلتين صنفتا “كمواد لها استخدام مزدوج”، ما يعني إمكانية استخدامهما في صناعات مدنية وعسكرية، وأن تصديرهما إلى إيران يشكل انتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة عليها.
وذكر أن ثلاثة مواطنين إسبان وإيرانيا واحدا اعتقلوا في مدن برشلونة وتاراغونا وبالما دي مايوركا.
واتهموا بالانتماء لعصابة إجرامية والاتجار في سلع مزدوجة الاستخدام وغسيل الأموال.
وأفاد البيان بأن الشرطة صادرت عشرة آلاف يورو، ووثائق حول تصدير مواد تكنولوجية ذات استخدام مزدوج.
في غضون ذلك، وصفت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزمارى ديفيس الدور الإيراني في المنطقة بالسلبي، وقالت: إن الحكومة البريطانية تعلم أن البرنامج النووي الإيراني ليس له أهداف سلمية كما تدعي طهران.
وأوضحت في تصريحات تلفزيونية أمس الأول أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة خاصة في سوريا، مشددة على أن هذه التدخلات تسبب قلقا للحكومة البريطانية.
وأضافت أن الخلاف بين بريطانيا وإيران ليس حول البرنامج النووي فحسب، وأنه - أي الخلاف - يأتي في مقدمة أولويات بريطانيا حاليا.
وتحدثت ديفيس عن دور حزب الله في سوريا، قائلة إنه لا يقل عن الدور الإيراني، وأنهما مثيران للقلق.
وفي موسكو، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أمس أن روسيا لا تعلق آمالا خاصة على الجولة القادمة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست، التي تجري في فيينا اليوم وغدا.
وأضاف أن المحادثات بشأن عدد من القضايا لا تزال في مراحلها المبكرة وأن الاجتماع يجب أن يتمخض عن أساس لإجراء مزيد من المفاوضات.