عاشت جماهير الشعلة أمس الأول لحظات عصيبة، قبل نهاية مباريات الجولة الأخيرة لدوري جميل، حيث كان يفصل بين فريقها وهبوطه إلى دوري ركاء لحظات معدودة، بعد تعادله مع الرائد 1/1، إلى أن جاءها الفرج في الوقت بدل الضائع من مباراة الأهلي والاتفاق، حيث أعلن الهدف الذي سجله لاعب الاتفاق مبارك الدوسري بالخطأ في مرمى فريقه، بقاء الشعلة بين الكبار وهبوط فارس الدهناء.
وأعرب مدرب الفريق الإسباني خوان ماكيدا عن سعادته بتجاوز العقبات العديدة التي واجهت فريقه في النصف الأخير من الدور الثاني لدوري عبداللطيف جميل وتتويجها بالبقاء في الدوري، رغم العثرات التي أوقفت انتصاراته في كأس خادم الحرمين وبطولة الأندية الخليجية بالإضافة إلى الدوري الممتاز، مؤكدا على أن فريقه استحق البقاء وسط الكبار بعد الطفرة الكبيرة التي شهدها مع بداية الدور الثاني وتخلصه من مسلسل الهزائم الذي لازمهم منذ البداية، وقال ماكيدا: إن بقاء الشعلة في الدوري يعود إلى تكاتف جهود مجلس الإدارة وتذليل الصعوبات التي واجهت الفريق، مبينا أن الفريق الشعلاوي يضم بين صفوفه نخبة طيبة من اللاعبين الوطنيين والمحترفين بدليل وجود 8 لاعبين منه في صفوف المنتخبات الوطنية لبلادهم، ملمحاً إلى أن الموسم المقبل سيشهد تغييرا كبيرا واختلافا جوهريا في الفكر الكروي والتكتيك الفني.
مسار صحيح
أما رئيس النادي فهد الطفيل فقد كان الأكثر تأثراً ببقاء فريقه في دوري جميل وبادر قائلا: بقى الشعلة في الدوري الممتاز رغم أنف الحاقدين، ورغم النوايا السيئة لأعداء النادي ا، مبينا إن عدم الهبوط يعني أننا كمجلس إدارة كنا نسير في المسار الصحيح بحب وإخلاص ولم يكن يهمنا إلا التمثيل المشرف لأبناء الخرج في دوري المحترفين، حيث لم نلتفت إلى المحطات الفاشلة التي واجهتنا بقدر ما ركزنا عقب كل مباراة نخسرها على رفع الروح المعنوية للاعبينا الذين أعدّهم من أفضل لاعبي الدوري السعودي وأكثرهم حبا وإخلاصا.
اكتفاء ذاتي
من جانبه اشار مدرب حراس المرمى المصري خالد متولي إلى أن الحارس سعيد الحربي كان نجم الفريق هذا الموسم بما قدمه من مستويات طيبة وتألق واضح خطف به الأنظار في أكثر من مباراة سواء محلية أو خليجية، مبينا أن الشعلة ليس في حاجة إلى حارس جديدبعد تألق الحربي وخالد ناصر وعبدالرحمن الغامدي.

