ترددت أنباء عن عقد اجتماع للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في العاصمة القطرية الدوحة، ضم زعيم الإسلاميين في السودان حسن عبدالله الترابي ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي.
وبحث الاجتماع التحديات التي تواجه التنظيم الدولي بعد سقوط التجربة المصرية ومحاصرة التنظيم شعبيا في دول الربيع العربي.
ومن جهته نفى نائب الترابي في الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي في حديثه لـ»مكة» علمه بالاجتماع في الدوحة.
في سياق متصل قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أم درمان الإسلامية صلاح الدومة في حديث لـ»مكة»: إن اجتماع الدوحة هدفه إنقاذ التنظيم العالمي للإخوان، وإن كل دولة بقدرها.
مشيرا إلى أن الإخوان «يحكمون السودان، وفي مصر تم إقصاؤهم من المشهد السياسي، فيما توصلوا في تونس لاتفاق مع العسكر».
وأضاف «في كل دولة ينظر إلى الأمر حسب المشكلات التي تعاني منها».
من جهته قال القيادي الإسلامي الدكتور الطيب زين العابدين إن الحصار المضروب على الإسلاميين «يستدعي منهم إعادة النظر في أوضاعهم وسياساتهم وإيجاد آلية للتعاون والتنسيق مع بعض لإيجاد مخرج من المشاكل والتحديات المحيطة بهم».
وأضاف «المرحلة الحالية مرحلة مخاض ومرحلة انتقال».
وأوضح «التحالفات القائمة حاليا بين المعسكر المضاد للحركات الإسلامية لن تستمر مدة طويلة لأنها تحالفات موقتة، ولاحقا ستستقر الأمور في أوضاع أفضل لعدم وجود منطق لما يحدث الآن».