أيدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور خلال تطرقها إلى قضايا تخص سوريا خلال مشاركتها في قمة «نساء في العالم» بنيويورك أمس الأول، التدخل العسكري في سوريا من أجل منع حكومة دمشق من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبها، وهو خيار تراجعت عنه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا.
وقالت إن التخلي عن الأسلحة بشكل سلمي كان «إنجازا مهما».
وأضافت «أتفهم لماذا يريد الناس تدخلا عسكريا في سوريا، لكني أرى أن من الضروري أيضا ملاحظة أن التخلص بشكل سلمي من أسلحة من هذا النوع كان قد نقلها الأسد ليواصل استخدامها ضد مدنيين وفي ضربة واحدة تقتل الآلاف كما تعرفون..يمكن أن يعتبر إنجازا مهما.