توصلت دراسة حديثة، أشرفت عليها وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إلى أن رحلة السفر إلى كوكب المريخ التي تستغرق 18 شهراً قد تكون لها آثار صحية عكسية، وقد تتسبب في حدوث مشكلات لصحة الإنسان، وتحديداً لقلبه.
وقام علماء الوكالة بدراسة تحليلية لنحو 12 رائد فضاء، قضوا 6 أشهر في المحطة الفضائية الدولية، وبعد مقارنة صور قلوبهم قبل وبعد انتهاء مهمتهم الفضائية، توصلوا إلى أن البقاء فترة طويلة في الفضاء يجعل شكل القلب يبدو كروياً أكبر بنسبة 10 %، مما يجعله أقل كفاءة من قلب الإنسان العادي.
وأشارت الدراسة إلى أن هذا التغير في الشكل يتبعه بالضرورة تغير في القدرة على أداء الوظائف، إذ إن تغير الشكل قد يقود إلى خسارة الإنسان لجزء من الكتلة العضلية، وهو ما ينطوي على مخاطر عظيمة عند عودة هؤلاء الرواد إلى الأرض من جديد.
وطالبت الوكالة بإجراء مزيد من الدراسات الموسعة للتعرف على الكيفية التي يمكن بها عمل احتياطات صحية تمكن رواد الفضاء في المستقبل من تجنب المخاطر الصحية التي قد تحدث لهم.