أكدت رئيسة القسم النسائي بجمعية الإدارة، رقية آل شكوان، على أن مفهوم الإدارة الأسرية أكبر وأضخم إدارة وشركة في الحياة، وأن صلاحها يبنى عليه صلاح المجتمع، بأكمله، باعتبارها صناعة الإدارات في المجالات الأخرى في الحياة.
فيما أكدت لـ»مكة» على هامش ندوة بعنوان الإدارة الأسرية نظمتها الجمعية السعودية للإدارة بأن الإدارة الأسرية عملية إنسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود كافة الأسرة لتحقيق أهداف الأسرة المراد إنشاؤها.
من جانبها أوضحت مروة أحمد خبيرة علاقات أسرية أن الأسرة مؤسسة تفوق الربحية.
كما تناولت إيجابيات التعبير عن المشاعر للأبناء وأثر التكنولوجيا في التشتت الأسري، ومواقع التواصل الاجتماعي وسلبياتها على اللحمة الأسرية، وذكرت أن التواصل الأسري جزء لا يتجزأ من الإدارة الأسرية، وهو الاتصال بين أفراد الأسرة سواء بين الزوجين أو الأبناء، كما تناولت مفهوم التربية.
فيما ذكرت الدكتورة سلمى الصعيدي أن التواصل السلبي هو الذي يؤدي إلى العنف الأسري، ويعتبر بمثابة الجلطة الأسرية، وتمنت لو تكون هناك رخصة لكل من يقوم بعملية التربية، موضحة أنه يجب تغذية الآباء والأمهات بالدورات وورش العمل التأهيلية لتربية الأبناء، وأنه بإمكان الجمعيات الأهلية توعية الأمهات بكيفية التعامل مع الطفل.
وأضافت المستشار الأسري فريال الدايل أن التواصل الأسري هو تفاعل إيجابي ناتج عن تفاعل حواس بين المرسل والمتلقي، فالتواصل ناتج لطبيعة الإنسان الاستخلافية على الأرض، ويتجلى الاتصال بين زوجين أو والدين وأبنائهما في عدة أشكال كالحوار والتشاور والتفاهم والإقناع والتعامل والتوجيه ومن ثم المساعدة، كما تحدثت عن ظاهرة العنف الأسري حيث ظهرت العديد من المشكلات الاجتماعية بسبب العنف الأسري، منها الطلاق والإقبال على المخدرات والمسكرات وانتشار المشاكل الأمنية كالاغتصاب والسرقات والتحرش الجنسي، والتي بدورها أدت إلى مشاكل صحية كالكآبة النفسية والضغط والسكر، ودورنا الإنساني والاجتماعي يحتم علينا الوقوف والتعاون مع الأسرة في المستويات كافة.
شراكات الحياة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
