فتحت الهيئة العامة للسياحة والآثار باب التقديم على رخصة المرشد السياحي لجميع المواطنين بمن فيهم موظفو الدولة العسكريون والمدنيون عن طريق تذكيرهم بإمكانية الحصول على هذه الرخصة التي تمكن حاملها من الحصول على ألف ريال يومياً!
عندما قرأت الخبر تذكرت تصريح معالي وزير العمل عادل فقيه يوم أن تعهد بتوفير 1,2 مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة في قطاع السياحة في 2015، وأتذكر أنني تعجبت من هذا التصريح (المليوني) واستبعدت تحقيقه، ولكن بعد (سالفة) المرشد السياحي زال العجب، فبكل تأكيد سيتقدم الآلاف من الباحثين عن الألف ريال «يومياً»، وبالتالي سيتم «خصمهم» من الرقم المليوني وإن لم يزاولوا المهنة، وبمثل هذه الرخصة وغيرها من الفرص سنستطيع أن ننتج فرصا «رقمية» تخصم من «الرقم» النهائي.
ويا دار ما دخلك شر!