تشهد طرقات وشوارع المجاردة ربكة مرورية صباح كل يوم، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى شبه توقف حركة السير ووقوع العديد من الحوادث المرورية المأساوية خاصة في الشارع الرئيس، والسبب وجود شاحنات البلدية المخصصة للسقيا والنظافة التي تأخذ جزءا من الطريق، خصوصا في وقت الذروة وعودة الموظفين والطلاب لمنازلهم.
بحسب عدد منهم ـ.
وقال علي العمري: «نعاني من تسبب شاحنات البلدية في ربكة السير صباحا وأوقات الذروة، ووقوع حوادث كثيرة، حيث أصيب صديق لي بحادث إثر اصطدام سيارته بإحدى شاحنات البلدية نقل على إثرها إلى مستشفى عسير المركزي لإصابته البليغة، وذلك في وقت الذروة أثناء الذهاب للمدراس.
وأضاف: متى ستضع البلدية حدا لتلك الحوادث المأساوية من خلال تغيير أوقات خروج معداتها وإيجاد الحلول المناسبة التي تمنع وتقلل نسبة خطورتها.
وأكد صالح الشهري أن الجميع يحرص على الحضور لعمله في الموعد المحدد، ولكن سرعان ما يتوقف السير بسبب حادث مروري أو وجود شاحنات البلدية بالطريق، مشيرا إلى أن دخول الشاحنات والمعدات في أوقات الذروة مشهد يتكرر في كل الأوقات، ويسبب زحاما.
وبين سعيد الرشيدي أن شاب نجا من موت محقق بعد اصطدامه بصهريج تابع للبلدية كان متوقفا وسط الشارع العام لسقيا الأشجار، وتفاجأ به قائد السيارة ما أدى لارتطامه به من الخلف، فيما وقع حادث آخر مماثل مؤخرا بعد اصطدام سيارة بمعدة خاصة بسفلـتـة الطرق كانت متوقفة على جانب أحد الطرق العامة بالمحافظة، ونتج عنه إصابات بسيطة لقائد السيارة.
وطالب بلدية المجاردة بتغيير مواعيد ريّ الأشجار وإيجاد الحلول المناسبة للحد من خطورة معداتها على الآخرين.
وناشد كل من عبدالرحمن الشهري، وىسلطان الصميدي، إدارة مرور المحافظة بإيجاد الحلول للحد من وقوع الحوادث على الطريق من خلال تطبيق غرامات على المخالفين، وإلزام الشاحنات بتركيب لوحات إرشادية وإشارات ضوئية.
من جانبه، قال رئيس بلدية المجاردة المهندس عبدالله بن دلبوح «سيتم اعتماد مشروع شبكة سقيا لجميع الأشجار وسط الطرقات خلال الأيام المقبلة، وأن المشروع مرتبط بإعادة الطبقة الاسفلتية للشارع العام ورصف جانبي الطريق أمام المحلات التجارية»، مشيرا إلى أن موعد السقيا سيتم تغييره وسيبدأ من الساعة الثالثة فجرا.
معدات البلدية تعطل السير وتوقع حوادث بالمجاردة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
