أمانة العاصمة المقدسة تحتاج لمراجعة أعمالها وخدماتها بصفة دورية عبر لجان تحظى بالثقة من المجلس البلدي، بعيداً عن أعمال المتابعة بالأمانة. فينبغي أن يقوم أعضاء المجلس البلدي بتشكيل فرق عمل للقيام بجولات ميدانية توزع تلك الفرق على الأحياء بمكة وتقدم ملاحظاتها وانتقاداتها للأمين، ويكون ذلك بصورة شهرية، وفي كل شهر تبدل الفرق من حي لآخر. فهناك الكثير من الملاحظات والنواقص المهمة منها:
مقاولو شركة الكهرباء يقومون بقص وحفر الشوارع لتمديد الكيابل ولا يقومون بردمها وإعادة السفلتة كما كانت، بل تترك شهورا مفتوحة في معظم الشوارع وتمتلئ بالأوساخ والنفايات، يفترض على شركة الكهرباء إلزام المقاول بسرعة ردم تلك الحفر وسفلتتها، وأن تقوم الأمانة بفرض غرامات مالية على شركة الكهرباء والمقاول حتى نلغي هذه الظاهرة.
كما أن عربات النظافة سيئة حيث إن معظمها مكسرة العجلات وسيئة الشكل الخارجي، أليس من واجب الأمانة إلزام المقاول بإصلاح الأعطال بالعربات والعمل على نظافتها الدائمة؟
وأيضا لماذا لا تقوم إدارة الزراعة والتشجير بتقليم الأشجار في الشوارع العامة، فمنظرها غير منظم، وكثيرها يغطي على أعمدة الإضاءة. وبعضها نجد بقايا من النفايات والمناديل مثل التي في الخطوط الدائرية.
وأيضا عمال النظافة: لا بد على الأمانة أن تلزم مقاول النظافة أن يلتزم بحقوق الإنسان تجاه معاملة العمالة والحرص على حمايتهم من الأمراض بوضع قفازات للأيدي، وإعطائهم قبعات فوق رؤوسهم لحمايتهم من ضربات الشمس. والحرص على نظافة ملابسهم. وإعطاء العمال كل الأدوات والآليات التي تساعدهم على عملهم دون التعرض لملامسة النفايات فهذه مسؤولية دينية أمام الله. ويجب رفع قيمة الراتب الذي يحصل عليه بحيث لا يقل عن 800 ريال مساواة بالعمالة المنزلية.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
الأمانة وخدماتها
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
