أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه أنه «لا توجد حتى الآن أي مستجدات على صعيد المسيرة السياسية مع إسرائيل ولا تزال الأمور تراوح مكانها ولم يتم التوصل إلى مخرج من المأزق الحالي في المفاوضات».
وقال في حديث للإذاعة الفلسطينية إن «إسرائيل تريد تمديد المفاوضات إلى ما لا نهاية»، مجددا المطالبة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من السجناء.
وقال «إن ما يمكنه أن ينقذ المفاوضات هو التزام إسرائيل برسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية على أساس خطوط عام 67 وبالتالي سيكون من الممكن العودة إلى المفاوضات لمدة وجيزة ومحدودة».
من جهته توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفلسطينيين بالرد على أي خطوة أحادية يقومون بها في وقت أعلن فيه وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بنيت أن إسرائيل تعد لتقديم دعوى ضد السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية بادعاء ارتكابها جرائم حرب.
وقال نتنياهو في الجلسة الأسبوعية لحكومته أمس «أجرت إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة مفاوضات مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى تسوية سلمية..الإسرائيليون يريدون السلام الذي يتم في إطاره تأمين مصالحنا وعلى مدى هذه المحادثات اتخذنا خطوات صعبة وأبدينا استعدادا للمضي قدما باتخاذ خطوات ليست سهلة أيضا خلال الأشهر المقبلة، وذلك بهدف خلق إطار يمكننا من إنهاء الصراع مع الفلسطينيين».
عبدربه: جهود السلام تراوح مكانها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
