امتشق الآلاف من سكان العاصمة البريطانية أمس الأول وسائدهم، وزحفوا إلى ساحة “ الطرف الأغر” للمشاركة في حرب دأبوا على خوض غمارها منذ ست سنوات احتفالا بـ”اليوم العالمي لحرب الوسائد”.
حيث احتشد نحو 6 آلاف شخص من سكان لندن، ومعهم العشرات من السياح الأجانب ليتضاربوا بالأسلحة الناعمة طيلة ثلاث ساعات وسط حالة من الهرج والمرج وأحيانا الهستيريا.
ولا تندلع حرب الوسائد في عاصمة الضباب وحدها، بل هي موعد معركة تدور رحاها في أبريل من كل عام في نحو مائة مدينة عالمية كبرى مثل نيويورك، لندن، باريس، روما، ومدريد.
والمحاربون في هذه المعركة يمثلون نوعين من المقاتلين وهم، المحاربون المحترفون الذين يستعدون للمشاركة في يوم “المخدات” مسبقا، وبالتالي يعدون ما أمكن من الوسائد لأخذها للميدان، وهناك المشاركون بالصدفة الذين ساقتهم أقدارهم للتواجد في ساحة الحرب لحظة اندلاع الاشتباكات.
ويعد المشاركون وسائد محشوة بالريش الناعم خصيصا لهذا اليوم.
ورغم نعومة الأسلحة المستخدمة في يوم “المخدات” إلا أن عمليات الضرب بالوسائد خلفت بعض الضحايا الذين أُصيبوا ببعض الكدمات.
ويصف المشاركون حرب “الوسائد” بأنظف حرب في العالم، إذ إنها تقع في نطاق محصور ولوقت قصير وتستخدم فيها مخدات الريش مما يعني أنها “حرب ناعمة” بكل ما تعنيه الكلمة.
أحد المشاركين وصف المعركة بأنها علاج طبيعي للتخلص من ضغوطات العمل والحياة اليومية التي باتت ثقيلة على الناس.
حرب مخدات أهلية تشتعل في أشهر ميادين لندن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
