أوفت إدارة نادي النصر بوعدها الذي قطعته للجماهير بداية الموسم بأن الفريق سيحقق بطولة على الأقل هذا الموسم، بعد أن دفعت مبالغ وصفت بالخرافية في نجوم محليين تقدمهم يحيى الشهري في أعلى صفقة محلية وكذلك محمد نور وعبدالرحيم جيزاوي وغيرهم.
ولم تخب الإدارة ظن جماهيرها، فحققت بطولتين معيدة الفريق إلى منصات التتويج من أكبر باب مختصرة سنوات طويلة مرت دون ألقاب.
وعلى غير عادة المواسم الماضية ومنذ حسم العالمي للقب الدوري بتعادله أمام الشباب في الجولة قبل الأخيرة، سمي اسم كحيلان محليا وخارجيا بصفته مخطط العودة القوية، فارضا على الإعلام المحلي والخارجي وضع فريقه في المقدمة واحتلال صدارة الأصداء الرياضية عربيا وعالميا.
ومنذ إعلان النصر بطلا للدوري بعد أن سبقه ضم كأس ولي العهد إلى خزائنه بعد سنوات طويلة، زُينت مبان كثيرة في السعودية والخليج باللونين الأصفر والأزرق، وظهر شرفيون من خارج الحدود للمرة الأولى مقدمين دعما للفريق واللاعبين.
وأمام بوابة الملعب، يكاد يكون النصر النادي المحلي الوحيد الذي تحضر مبارياته جماهير من أمكان مختلفة خاصة من دول الجوار من البحرين والكويت والإمارات وبعض دول الخليج الأخرى التي اعتادت على مشاهدة نجوم الفريق السابقين بقيادة ماجد عبدالله والحاليين بقيادة حسين عبدالغني ونور وغالب والعنزي والشهري.