دكتور كيث مور واحد من أشهر علماء علم الأجنة في العالم ورئيس قسم التشريح والأجنة بجامعة تورنتو بكندا ورئيس عدة اتحادات علمية كبرى.
اقترب من آيات خلق الإنسان وتكوين الأجنة في القرآن الكريم ودرسها وكان خلاصة ما قاله في إحدى مقالاته بعد أن أعلن إسلامه «أن تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بتكون الإنسان لم يكن ممكناً في القرن السابع للميلاد (موعد بعثة رسول الله صلي الله عليه وسلم) ولا حتي منذ مئة عام وما قاله القرآن عن نمو وتكون الإنسان يجعل من الواضح أن أصله (القرآن) إلهي ولا يمكن أن يكون كلام محمد صلي الله عليه وسلم.
ومن تلك الآيات التي بهرت الرجل قوله تعالى في سورة الطارق (فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب».
فالخصية مصدر النطاف تخرج من منطقة بين الصلب (العمود الفقري) والترائب (الأضلاع الصدرية) ومع تقدم عمر الجنين تنزل حتى تستقر في كيس الصفن «كيس الخصية» خارج الجسم في أواخر الشهر السابع من الحمل. وتبقي تغذية الخصية بالدم والأعصاب والأوعية الليمفاوية تأتي من نفس المنطقة بين الصلب والترائب....
وهناك بعض الأطفال الذين تتعلق خصيتهم وهي نازلة وتسمى بالخصية المعلقة ويضطر الأطباء للتدخل لإنزالها لمكانها الأخير حتي لا تتلف وتموت الحيوانات المنوية.
نعم القرآن الكريم ليس كتاب طب أو هندسة أو علوم ولكنه كتاب معجز أنزله الله عز وجل على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ليعجز كل خلقه مهما كان علمهم وزمانهم ومكانهم إذا اتصفوا بالعدل.
ولذلك ما زال الإسلام ومعجزته الخالدة (القرآن الكريم) أكثر الأديان انتشاراً في كل قارات الدنيا طواعية خاصة بين العلماء في شتى المجالات. وصدق الرجل العادل كيث مور عندما قال: «هذا ليس بكلام بشر».