اختتمت مساء أمس الأول فعاليات مهرجان «مكة بين الماضي والحاضر والحارة المكية» الخيري، في حلته الجديدة التي جذبت أكثر من 35 ألف زائر خلال 15 يوما تجريبية وفعلية من افتتاحه.
وأوضح المتحدث الإعلامي للمهرجان، جمعة الخياط، أن فكرة المهرجان انبثقت من وصية والد رئيسة اللجنة المنظمة للمهرجان الخيري «بنت مكة» أريج خليل عراقي بالاهتمام بمكة وبأهلها، فانبثقت الفكرة لديها من شح الفعاليات الترفيهية والمهرجانات بالعاصمة المقدسة والزخم الثقافي والإرث الحضاري الذي لا يعرفه الكثير من أبناء الجيل الحاضر وقاصدي مكة المكرمة من الزوار والمعتمرين، فبدأت لديها الفكرة منذ ستة أشهر وأنهت الإجراءات الرسمية الورقية لبدء المهرجان الذي دعم الحرفيين والأسر المنتجة وخلق فرص عمل لشباب وشابات مكة المكرمة، من خلال الأجنحة المجانية التي تم تخصيصها لعرض منتجاتهم الحرفية وصناعاتهم اليدوية من مأكولات شعبية وحلي وسبح وأزياء مكية تراثية، مشيرا إلى أن نحو 500 أسرة منتجة شاركت بالمهرجان.
ومن جهته، نوه القنصل العام التركي بجدة فكرت أوزر بفكرة المهرجان، وقال عقب زيارته للمهرجان والاطلاع على محتوياته: إن هذا المهرجان أعاد أبناء مكة المكرمة خاصة وأبناء السعودية عامة لمئة عام مضت، وأيقظ لدينا إحساسا عن الماضي، وكيف كان أهالي مكة المكرمة وحجاج بيت الله الحرام يعانون من مصاعب ومشاق، فالشوارع ترابية والأزقة ضيقة والبيوت حجرية وغير قادرة على استيعاب الحجيج في ظل تزايدهم كل عام، وإن كان المهرجان قد نقل الصورة الحقيقية عن مكة المكرمة في الماضي فإنه أبرز جهود حكومة المملكة لتطوير أم القرى وتوفير الخدمات كافة بها ليؤدي ضيوف الرحمن من معتمرين وحجاج نسكهم بيسر وسهولة.
35 ألف زائر لمهرجان مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
