سبعًا يحومون، مستشعرين بذلك أنّهم كلما طافوا وطافوا سيعودون أخيرًا إلى النقطة نفسها، الطريق وحده، طريق الله الذي لا يتشعب إلى سواه.
قد تخففوا من كل ذنب، اغتسلوا من درن الدنيا كيوم ولدتهم أمهاتهم.
ها هم الآن، الأفواج الغفيرة التي أدت المشاعر بخالص القداسة والحبّ، يؤدون الوداع كما شرعه لهم الله.
ذاهبون، لكنهم يشعرون حرفيًا أنهم باقون هُنا.



















