أكد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ أن المملكة تسعى لتوطيد العلاقات العربية- الأفريقية، ودعم سبل التعاون المشترك، تلبية لمتطلبات المرحلة والظروف المحيطة.
وشدد على أهمية الانتقال بالتعاون المشترك إلى آفاق ومجالات جديدة لتحقيق الشراكة العربية - الأفريقية، خاصة في مجالات التنمية والاستثمار، وتسوية الخلافات البينية بالوسائل السلمية.
وقال في كلمة أمام المؤتمر الثامن لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي الذي يعقد أعماله حاليا في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، إن المملكة ترى في التنسيق بين مجلس السلم والأمن العربي ومجلس السلم والأمن الأفريقي ما يساعد على معالجة العديد من هذه الخلافات.
وأشار آل الشيخ إلى أن السعودية تحرص بصفتها عضوا في مجموعة العشرين على أن يكون التعامل مع الأزمات المالية العالمية على النحو الذي يحد من انعكاساتها على الدول الأقل نموا.
وقال «ونحن نجتمع اليوم في هذا التجمع البرلماني العربي- الأفريقي المشترك، لا يمكن أن نغفل عن محنة الأشقاء مسلمي أفريقيا الوسطى، وما يرتكب في حقهم من أعمال إبادة، وجرائم وحشية في ظل صمت وتجاهل دوليين، الأمر الذي يوجب علينا جميعا شجب كل ذلك، ودعوة حكومة أفريقيا الوسطى إلى الالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي، ومواثيق حقوق الإنسان».
كما أشار إلى أن تعثر مؤتمر جنيف 2 في التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية دفع ثمنه الشعب السوري دماء وأرواحا ودمارا شاملا.