فجرت دراسة حديثة أجراها عدد من علماء النفس بجامعة تورنتو بكندا مفاجأة مدوية، عندما أكدت أن الآباء يخطئون عندما يظنون أن الشخصيات الكرتونية المحاكية لطباع الإنسان وملابسه وتصرفاته، تعلم الطفل أشياء جديدة ومهمة، ولا تسبب له أي ضرر، وأكدت أن العكس هو الصحيح تماماً، وأن هناك أضرارا كبيرة قد تسببها هذه الشخصيات للطفل.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الشخصيات قد تغرس بعض المفاهيم الخاطئة في نفوس الأطفال وعقولهم، عندما توهمهم أن الحيوانات يمكنها أن تتكلم وأن تقوم بتصرفات تماثل تصرفات الإنسان، وبذلك يصابون بالصدمة عندما يكبرون ويدركون خطأ تلك التصورات، ويستوعبون أن هذه الحيوانات لا يمكنها ارتداء الملابس، وأنها لا تملك عقولاً مثل العقل البشري.
وهو ما قد يسبب لهم الغباء في المستقبل.
ونصحت الدراسة الآباء وأولياء الأمور بالبحث عن كتب تعرض قصصاً واقعية تناسب عقول الأطفال، أو البحث عن قصص خيالية لا تتعارض مع الحقائق.