صحتك تهمنا، عبارة وصفها عدد من مراجعي المستوصفات الأهلية، بأنها مجرد شعار كتب على الجدران، مؤكدين أن ما يهم البعض الربح المادي.
بداية ذكر عادل الصبحي، أنه عند مراجعة المستوصف الخاص فإنه يستعد قبل الدخول إليه مادياً، إذ إنه مهما كان العارض الصحي بسيطا، إلا أن القائمين على المستوصف يعمدون لفتح أبواب لا تُغلق إلا بعد دفع مبالغ طائلة.
وأشار الصبحي إلى أن الهدف الأكبر لدى بعض المراكز الطبية الأهلية تحقيق الربح المادي، والوصول للرقم المستهدف سنوياً، واصفا الوضع فيها بأنه أشبه ما يكون بالمؤسسات الربحية التجارية التي تعمل على تحقيق السقف الربحي الأعلى، لافتا إلى أن التهاب حلق تعرض له ابنه كلفه نحو 500 ريال.
بدوره دعا رعد السفياني، لتكثيف الرقابة الميدانية على المستوصفات الخاصة، ووضع تسعيرة موحدة للخدمات فيها تُشرف عليها وزارة الصحة، خصوصا طب الأسنان الذي تعتبر أجوره خيالية ومبالغا فيها.
«مكة» بدورها حاولت التواصل مع المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة لعرض القضية عليه وأخذ الرد إلا أنه لم يتجاوب.