منذ أن خسر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا أمام بوهانج الكوري الجنوبي الموسم قبل الماضي، لم يتذوق طعم العافية، حيث تراجعت مستوياته ونتائجه بصورة مزعجة، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات وسط جماهيره.
ومن المسؤول عن تراجع الفريق والتفريط في النجوم؟ وماذا حدث للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي وهو الذي كان الأفضل والمرشح لحصد أغلب البطولات، ولماذا لا يكون هناك تدخل إداري للحد من بعض الأخطاء التي ظل يرتكبها المدير الفني أو اللاعبون، وماهي أسباب تأخر التعاقدات، خاصة وأن النادي يملك المال، ومن الذي يتحمل مسؤولية هذا التراجع، والمسؤول عن التفريط في بعض اللاعبين المميزين الأجانب.
بندر الجارالله
لاعب الأهلي
والمنتخب السعودي السابق
الجميع يتحمل الأخطاء، والعودة قريبا.
أعتقد أن الإدارة الأهلاوية بقيادة الأمير فهد بن خالد تعمل بشكل جيد مع اللاعبين، واختيارها للمدرب البرتغالي بيريرا وتغاضيها عن قراراته التي اتخذها بحق بعض اللاعبين حتى وإن كان فيها بعض الأخطاء، لا يقدح في كفاءتها، فإبعاد المدرب لبعض اللاعبين الأجانب الذين تميزوا مع الفريق في الموسم الماضي جاء في وقت غير مناسب، الأمر الذي انعكس على نتائج الفريق سلبا.
فوز الفريق في آخر مواجهتين بالدوري، على الرغم من أنه جيد إلا أننا لم نر الأهلي الذي كنا نترقب منه الكثير.
من عادة الإدارات في النادي الأهلاوي أنها لا تتعامل مع المدربين بالقطعة، أو تتدخل في شؤونهم، دائما يمنحون المدير الفني كل الصلاحيات ولا يتدخلون إلا في الأوقات المناسبة، وما مر به الفريق هذا الموسم من إصابات، أسهم أيضا في تراجع المستوى، ولكن حصول الفريق حاليا على المركز الثالث يعطي مؤشرا بأن اللاعبين سيحافظون على هذا المركز.
أحمد المرزوقي
عضو شرف النادي الأهلي
الجارالله: من يتحمل مسؤولية تراجع الراقي؟ المرزوقي: كلنا شركاء في الإخفاق .. وهذا ما يميز الأهلي
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
