أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أن السوريين الثلاثة المقبوض عليهم أمس بولاية شليزفيج هولشتاين على صلة بهجمات باريس في نوفمبر 2015.

وأضاف بأن الجهة التي هربت المتورطين بهجمات باريس هي نفسها التي جلبت السوريين الثلاثة الذين تخفوا على أنهم لاجئون لألمانيا.

وتابع بأن كل الدلائل تشير إلى أن وثائق السفر المتهمين جاءت من نفس المكان الذي دبر وثائق سفر المتورطين بهجمات باريس.

وذكر الوزير الألماني أن «هناك اشتباها في أن الرجال الثلاثة قدموا لألمانيا بتكليف من تنظيم داعش، الأمر قد يتعلق إلى حد ما بخلية نائمة».