أكد مصدران أمنيان أمريكيان أن الولايات المتحدة تضع اللمسات الأخيرة على خطة لزيادة تدريب مقاتلي المعارضة السورية وإرسال شحنات من الأسلحة الصغيرة.
وذكر المسؤولان المطلعان على الخطة أن الولايات المتحدة ستزيد المساعدات، وسترسل هذه الشحنات لجماعات المقاتلين المعتدلة، والتي يتواجد معظمها في الأردن، بالإضافة إلى الحدود الجنوبية السورية.
وأضافا أن من المرجح أن تكون تلك الإمدادات الإضافية متواضعة، ولن تشمل صواريخ أرض جو مما يثير تساؤلات بشأن التأثير في الحرب.
وأوضح المسؤولان أن الولايات المتحدة تخشى من احتمال وصول الأسلحة المتطورة التي ترسل إلى مقاتلي المعارضة المؤيدين للغرب إلى جماعات إسلامية متشددة يمكن أن تستخدمها لمهاجمة طائرات مدنية، موضحين سبب عدم اشتمال المساعدات على صواريخ أرض جو.
وتتواصل المناقشات حول تفاصيل حجم المساعدة التي ستتدفق إلى الثوار.
ولم يتضح أيضا على سبيل المثال حجم المساعدة التي ستكون سرية وما إذا كان سيكون للجيش أو القوات الخاصة الأمريكية دور.
وذكر المسؤولان أن هذه المساعدات لا تتطلب تمويلا إضافيا من الكونجرس.
وتابعا «الآن علينا أن نضع اللمسات الأخيرة على الخطة».
وقال مسؤول حكومي سابق مطلع على الخطة إن التدريب سيتم على دفعات صغيرة، ومن المرجح اشتراك حلفاء للولايات المتحدة.
وقال المصدران إنه على الرغم من قبول إدارة أوباما أن هذه الخطة لن تغير مجرى الصراع بشكل حاسم ضد الأسد فإن المساعدات الأمريكية قد تحسن فرص أن يكون للولايات المتحدة حلفاء بين القوى الثورية المنتصرة في حالة خلع الأسد.
ميدانيا سقطت قذائف على مناطق في دمشق وسط أنباء عن إصابات، وذلك مع استمرار المعارك في محيط بلدة المليحة بريف العاصمة.
وأفادت مصادر من الأهالي بأن انفجارا دوى في منطقة الإطفائية بشارع خالد بن الوليد تلا ذلك سماع صافرات سيارات الإسعاف والإطفاء.
ويأتي سقوط هذه القذائف مع استمرار المعارك في حي جوبر بأطراف دمشق والمليحة بريفها، والتي تعد ملاصقة للمناطق التي سقطت فيها القذائف.
ويقول سكان من دمشق إن دوي القصف متواصل في العاصمة على المناطق الساخنة بمحيطها.
واشنطن تستكمل خطة لدعم ثوار سوريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
