أعلنت حملة “الإبادة الجماعية” (منظمة حقوقية غير حكومية) بالعراق أمس سقوط 5872 عراقيا بين قتيل وجريح خلال الربع الأول من العام الحالي، مجددة مطالبتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدراج “التفجيرات الإرهابية وأعمال العنف على لائحة جرائم الإبادة الجماعية”.
وقالت الحملة الشعبية الوطنية لإدراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية (حشد) إن “العراق قدم خلال الربع الأول من العام الحالي (2014) أكثر من 2028 شهيدا و3844 جريحا جراء أعمال العنف والتفجيرات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء والمدنيين العزل دون هوادة”.
وأضافت أن “أعداد من يسقطون ضحايا في العراق بشكل شهري لم يحدث في كثير من الحروب والصراعات المسلحة”.
وأبدت الحملة “استغرابها من استمرار الصمت الدولي على ما يجري في العراق من جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية”، مشيرة إلى أن “ما يثير الأسف انتفاضة المجتمع الدولي لأفريقيا الوسطى وأوكرانيا، واستمرار صمته المريب عما يجري في العراق”.
وجددت الحملة مطالبتها “للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدراج ما يشهده العراق من أعمال عنف وتفجيرات يومية على لائحة جرائم الإبادة الجماعية”، وعدّت “بطء الإجراءات الدولية بهذا الصدد يعطي دفعة معنوية أخرى للدول الداعمة للإرهاب”.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن إحراق 5 زوارق يستخدمها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” أو “داعش” للتنقل عبر نهر الفرات، كما ألقت القبض على عنصر آخر في الأنبار غربي البلاد.
وقالت في بيان أمس إن قوة أمنية تتبع وزارتي الدفاع والداخلية أحرقت الجمعة خمسة زوارق يستخدمها “داعش” في التنقل عبر نهر الفرات بمدينة راوة (210 كلم غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار).
كما ذكرت الوزارة أن القوى الأمنية ألقت خلال العملية نفسها على عنصر من “داعش” في بلدة “ربيعة” التابعة للأنبار أيضا، دون أن تقدم معلومات عنه.
5872 قتيلا وجريحا عراقيا في 3 أشهر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
