•قد يسيئ البعض الظن عندما يقرأ العنوان، ويعتقد أنه عندما يكتب عن (عقلية نور)، فإن هناك إشارة إلى ما يشاع عن «أبو نوران» في حب السيطرة والتحكم، وأن بقاء المدربين ومديري الفرق أو رحيلهم، وحتى رؤساء الأندية، بيد نور ومزاجه.
•ولكنني أتحدث هنا عن عقلية محمد نور خارج أسوار النادي والمستطيل الأخضر الرسمي، وسأركز على اهتمام أسطورة الاتحاد بالنشء واللاعبين الموهوبين.
• أكاديمية نور الشهيرة في مكة المكرمة تضم لاعبين موهوبين فوق العادة، منهم سعوديون وآخرون مولودون في السعودية، وبعضهم من أمهات سعوديات، وجزء منهم غير سعوديين البتة، وذلك بإشراف ومتابعة منه شخصيا، إلى جانب مدربين وأجهزة فنية وإدارية في الأكاديمية.
• وتعدّ دولة قطر المستفيد الأكبر من اللاعبين المواليد وغير السعوديين، والشواهد على ذلك كثيرة في الملاعب القطرية ومنتخباتها المختلفة.
• وهناك لاعبون كانوا ضمن أكاديمية نور، وأصبحوا الآن من نجوم دوري المحترفين بقطر، أما الآن فقد آن أوان ترديد (جحا أولى بلحم ثوره)، فأندية الدرجة الأولى هي الأحق بهؤلاء اللاعبين المنتشرين في جميع مناطق السعودية، وليس فقط في أكاديمية نور.
• علما أنني خصصت محمد نور في مقالي، لأنه أول من دعم قرار اتحاد الكرة بمشاركة مواليد السعودية في الدرجة الأولى، وذلك بتنظيم بطولة بمشاركة مواليد السعودية يلعب بها 16 فريقا، وخصص جوائز يومية لأفضل لاعب، وجوائز للجماهير، إلى جانب منح صاحب المركز الأول 15 ألف ريال، و8 آلاف للثاني و5 آلاف للثالث.
•هذه عقلية نور التي أقصدها ونفتخر بها، والدور والباقي على كشافي الأندية لاستقطاب المواهب.

khaled_s_d@