أنهى مؤشر ناسداك تعاملات الأسبوع الماضي ببورصة الأوراق المالية في نيويورك على تراجع بنسبة 0.7% في حين سجل مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز الأسبوع ارتفاعا بنسبة 0.6 و0.4% على التوالي.
وهبطت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات أمس الأول وفي مقدمتها أسهم شركات التكنولوجيا التي منيت بخسائر كبيرة لثاني جلسة على التوالي ودفعت مؤشر ناسداك إلى تسجيل أكبر هبوط من حيث النسبة المئوية منذ أوائل فبراير.
وهوى مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 110.01 نقطة أو 2.6% ليغلق عند 4127.73 نقطة.
فيما أنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى جلسة تداول أمس الأول منخفضا 159.84 نقطة أو ما يعادل 0.96% إلى 16412.71 نقطة في حين هبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 23.68 نقطة أو 1.25% ليغلق عند 1865.09 نقطة.
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية ارتفعت الأسهم أمس الأول لتواصل مكاسبها للجلسة التاسعة على التوالي مع صدور بيانات أظهرت نموا قويا للوظائف الأمريكية للشهر الثاني على التوالي.
وزاد عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة 192 ألفا الشهر الماضي مقابل توقعات لارتفاعه 200 ألف بعد أن زاد197 ألفا في فبراير بينما ظل معدل البطالة مستقرا عند 6.7%.
وارتفعت أسهم دول جنوب منطقة اليورو بدعم من تقرير يقول إن شراء البنك المركزي الأوروبي أصولا بقيمة تريليون يورو من شأنه أن يزيد التضخم بما يتراوح بين 0.2 و0.8 نقطة مئوية.
وصعد مؤشر يوروفرست 300 لأهم الشركات الأوروبية الكبرى 7.60 نقطة أو ما يعادل 0.56% ليغلق عند 1352.78 نقطة.
وزاد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.7% إلى 3230.33 نقطة.
وارتفع مؤشرا فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني 0.7% بينما صعد مؤشر كاك40 الفرنسي 0.79%.
وفي بورصة ميلانو زاد المؤشر القياسي للأسهم الإيطالية 0.83% بينما ارتفع مؤشر ايبيكس القياسي للأسهم الإسبانية 0.88%.