قلّدت منظمة «فاي كابا فاي» الأمريكية أمس الأول المبتعث السعودي وليد بن علي الغامدي ميدالية الشرف وشهادة العضوية في جامعة يوتا فالي بولاية يوتا الأمريكية.
وأشارت رئيسة منظمة «فاي كابا فاي» في ولايات غرب أمريكا كاتلين سمث، إلى أنّ الاحتفاء بالطالب وليد الغامدي يأتي نتيجة لتفوقه في تخصّصه في الجامعة إضافة إلى تبنّي جامعتين مشروع تخرّجه وبحثه المتعلّق بالإخلاء الجوّي وهما جامعته يوتا فالي بولاية يوتا وجامعة لوما لندا بولاية كاليفورنيا، حيث رشّحه عدد من أستاذته إضافة إلى أكاديميين من جامعات أخرى، مبيّنةً أنّ منظمة الشرف «فاي كابا فاي» الأمريكية العريقة، والتي أسست عام 1879م، تضم في عضويّتها شخصيات حاصلة على جائزة نوبل للسلام وعلماء وباحثين تميّزوا دراسيًا على مستوى جامعات أمريكا.
فيما أكّد الغامدي المبتعث من قبل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة في تخصص طب الطوارئ لمرحلة البكالوريوس على أنّ انتخاب الجامعة له وترشيحها إيّاه ضمن أفضل 10 % من المتفوّقين على مستوى الجامعات الأمريكية للحصول على ميدالية الشرف يعد فخرًا له كثاني سعودي يحقق هذا الإنجاز وليكون عضوًا ضمن علماء حاصلين على جائزة نوبل، مرجعًا الفضل بعد الله في هذا التفوّق إلى والدته ووالده، حيث شجّعاه على العمل في طب الطوارئ والإسعاف منذ أن لاحظا اهتمامه الفطري بهذا المجال، وأن هذا دافع له لإكمال مسيرته التعليمية في درجة الماجستير، ولإضافة نجاح وتفوق يواصل تقديمه الطلاب السعوديين في الخارج.
يذكر أنّ وليد الغامدي بدأ العمل في طب الطوارئ والإسعاف متطوّعًا قبل ما يربو على العشرة أعوام في الهلال الأحمر السعودي بفروعه بمحافظة جدة، ليصقل اهتمامه بطب الطوارئ من خلال دراسته في كلية الصحة العامة التابعة لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، قبل أن يلتحق بعد تخرجه من الكلية بالعمل رسميًا في قسم طب الطوارئ بمستشفى الملك فيصل التخصّصي ومركز الأبحاث، حيث حقق نجاحات وتفوّق أهّلته ليتم ابتعاثه ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين من خلال المستشفى لإكمال دراسته في تخصّصه (طب الطوارئ) للحصول على شهادةالبكالوريوس.