تحول الصراع على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم إلى ثلاثي بعد تراجع آرسنال في المراحل السابقة، وستكون المرحلة الـ 32 مناسبة لتسجيل النقاط بين ليفربول وتشلسي ومانشستر سيتي.
فبعد فوزه مرة واحدة في مبارياته الخمس الأخيرة، يبدو آرسنال خارج الصراع على اللقب لابتعاده بفارق سبع نقاط عن ليفربول المتصدر وتراجعه إلى المركز الرابع.
مشهد الصدارة تغير جذريا في الآونة الأخيرة، فتنازل تشلسي عن المركز الأول لخسارته مرتين في آخر ثلاث مباريات أمام استون فيلا وكريستال بالاس من وسط الترتيب.
كان ليفربول المستفيد الأكبر فوضعته 8 انتصارات متتالية في موقع يحلم به الحمر منذ أكثر من عقدين، فيما يتربص مانشستر سيتي في المركز الثالث بفارق أربع نقاط عن ليفربول، لكن مع مباراتين مؤجلتين قد تضعانه في صدارة نظرية.
ويفتتح سيتي المرحلة اليوم أمام ضيفه ساوثهامبتون الثامن، ويستقبل تشلسي ستوك العاشر المنتعش من ثلاثة انتصارات متتالية.
وينتظر ليفربول حتى الأحد ليحل على وست هام الـ 11 الذي عاد إلى سكة الانتصارات بعد فترتين متناقضتين، الأولى هرب فيها من منطقة الهبوط بأربعة انتصارات متتالية والثانية سقط فيها ثلاث مرات.
وتبرز مواجهة آرسنال ومضيفه ايفرتون في صراع مرير على المركز الرابع، إذ يبتعد ايفرتون أربع نقاط عن المدفعجية ويخوض اللقاء منتعشا من أربعة انتصارات متتالية.
وسيكون ليفربول مرشحا لرفع غلته باحثا عن لقبه الـ 19 والأول منذ 1990، وهو يعتمد بشكل كبير على هدافه الأوروغوياني الفتاك لويس سواريز متصدر ترتيب الهدافين مع زميله الدولي دانيال ستاريدج.
وبعد تفرغه لمسابقة الدوري إثر خروجه من دوري الأبطال أمام برشلونة الإسباني، حقق سيتي صعودا قويا بأربعة انتصارت على التوالي، قبل تعادله مع آرسنال الأسبوع الماضي، لكن لاعبي المدرب التشيلي مانويل بيليجريني مرشحون للفوز على ساوثهامبتون، قبل مباراة القمة المنتظرة أمام ليفربول الأسبوع المقبل.
وقد يستعيد سيتي هدافه الأرجنتيني سيرخيو اجويرو لينضم إلى البوسني ادين دجيكو وباقي الترسانة الهجومية للفريق المملوك إماراتيا.
ورأى مدرب ساوثهامبتون الأرجنتيني ماوريسيو بوشيتينو أن فريقه لا يخشى قوة خصمه وقال “نعتقد دوما انه بمقدورنا الفوز”.
وتابع المدرب الذي لم يخسر أمام بطل 2012 في آخر مواجهتين: “نعرف أننا سنواجه فريقا كبيرا، وهو من الأفضل في إنجلترا وأوروبا”.
وينوي البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشلسي انتشال فريقه من ورطة موجعة، أفقدته الصدارة محليا قبل أن يسقط 1-3 على أرض باريس سان جرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وستكون مباراة ستوك مناسبة لتضميد جراح البلوز قبل زيارة باريس سان جرمان الثلاثاء المقبل في إياب ربع نهائي المسابقة القارية التي أحرز لقبها في 2012.
لكن مورينيو يدرك أن مواجهة لاعبي المدرب الويلزي مارك هيوز لن تكون سهلة، خصوصا بعد خسارته ذهابا 3-2 في ملعب “بريتانيا”.
وبحال نجح ستوك بتحقيق ثنائيته، سيضع حدا لسلسلة مباريات مورينيو من دون خسارة على ملعب ستامفورد بريدج”.
ويأمل مورينيو الذي نعى حظوظ فريقه بإحراز اللقب بعد الخسارتين الأخيرتين، أن يتعافى مهاجمه الكاميروني صامويل ايتو بعد إصابته بفخذه، وذلك بعد إشراكه لاعب الوسط اندري شورلي مهاجما في مباراة سان جرمان.
وقال مدافع تشلسي جاري كايهل: “لقد كنا في هذا الموقف سابقا، خسرنا أمام نابولي وأحرزنا اللقب الأوروبي.
لدينا الشخصية لتخطي هذه المرحلة”.
وأضاف صانع الألعاب البلجيكي ادين هازار: “مهمتنا واحدة: الهجوم والتسجيل.
باريس سان جرمان فريق كبير، لكن تشلسي قادر على قلب الأمور على أرضه”.
ويسافر مانشستر يونايتد حامل اللقب والمترنح في المركز السابع إلى نيوكاسل، وأفكاره في إياب ربع نهائي دوري الأبطال بعد تعادله ذهابا مع ضيفه بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب 1-1.
وفي باقي المباريات، يلعب السبت استون فيلا مع فولهام، وكارديف مع كريستال بالاس، وهال مع سوانزي، ونوريتش مع وست بروميتش، والاثنين توتنهام مع سندرلاند.